البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٣/١٦ الصفحه ١٢٨ :
قال ابن عفير فى
حديثه عن ابن لهيعة ، قال : فأعطى مسلمة بن مخلّد أهل الديوان أعطياتهم ، وأعطيات
الصفحه ٢٥٥ :
صالح ويحيى بن عبد الله بن بكير ، قالا : حدثنا الليث بن سعد ، عن ابن الهاد ،
وحدثنا أبو الأسود النضر بن
الصفحه ٢٦٧ :
سأثنى على فهم
ثناء يسرّها
يوافى به أهل
القرى والمواسما (٣)
هكذا قال ابن
عفير
الصفحه ٦ : المتقدمون إلى حد بعيد من كتاب ابن عبد الحكم ،
واعتمدت عليه المؤلفات المتأخرة كذلك. فأكثر كتاب حسن المحاضرة
الصفحه ٣٢ : الأزهر ، أو أحدهما ، عن ابن
إسحاق ، عن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة حين رأت أنها لا تلد أحبّت أن تعرض هاجر
الصفحه ١١٦ : وأصحاب رسول لله صلىاللهعليهوسلم الذين وضعوها.
واتّخذ فيه منبرا
كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن ابن
الصفحه ١١٩ :
ابن الخطاب إلى
عمرو بن العاص حين كتب إليه يأمره أن يرجع إن لم يكن دخل أرض مصر. وأبو زمعة
البلوىّ
الصفحه ٣٠٥ : أغربوا بها. منها حديث ابن لهيعة ، عن بكر بن
سوادة ، عن سهل بن سعد ، أن رجلا كان اسمه أسود فسمّاه رسول
الصفحه ٣٠٦ :
ابن ميمون الحضرمى
، قال : سمعت سهل بن سعد يقول ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا يزال أحدكم
الصفحه ٣٠٨ : المراتب بعث عليها
يوم القيامة» (٢) حدثناه المقرئ عن حيوة بن شريح.
وأسد بن موسى ، عن
ابن المبارك عن حيوة
الصفحه ٣١٦ :
ومنها حديث رشدين
بن سعد وابن وهب ، عن حرملة بن عمران التجيبى ، عن ابن شماسة المهرىّ ، قال : سمعت
الصفحه ٣٣٣ :
بكير عن الليث.
وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار عن ابن لهيعة. ولم يذكر ابن أبى مريم. وبطون
الأقدام
الصفحه ٣٤٣ :
الغربىّ. قال ابن
الحمق : فلذلك قدمت عليكم مصر. حدثناه عبد الله بن صالح ، عن أبى شريح. وعبد الملك
الصفحه ٢٠ :
فاستوصوا بالقبط
خيرا ؛ فإن لهم ذمّة ورحما (١)» قال ابن شهاب : وكان يقال : إن أمّ إسماعيل بن
الصفحه ٢٨ :
قال ثم دعا ابنه
يحطون فأجابه ، فدعا الله عزوجل له أن يجعل له البركة ، فلم يكن له ولد ولا نسل