البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٥/١٦ الصفحه ١٨٩ : الزرع
(*) قال عبد الرحمن (١) ثم إن عمر بن الخطاب فيما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن
ابن وهب ، عن حيوة
الصفحه ١٥١ :
اليمنى وكانت
شمالا لا يجوز (٢) لها عطاء
أكلّم عائذا
ويصدّ عنّى
الصفحه ٣٠٦ : .
وفضالة بن عبيد الأنصارى
ولهم عنه شبيه بعشرين
حديثا. منها حديث ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء ابن
الصفحه ١٢٧ : أنكروها لم يمضها. فقال ذات يوم : ما أدرى فى
أىّ كتاب الله تجدون هذا الرزق والعطاء؟ فلو أنّا حبسناه ، فضرب
الصفحه ٢٢٩ : .
فخرجت الكاهنة أيضا ، وهى تقول : يا بنىّ ، هلاككم فى شىء من نبات الأرض ميّت ؛
فكرّرت ذلك.
ومضى حتى قدم
الصفحه ١٢٣ :
روميّا ، فمغط (١) السمط فى قوسه ونزع له بنشّابه فاختطّها وردان. فلما مات
أنتناس أقطعت عمر بن مروان
الصفحه ١٥٣ : :
من مبلغ عنّى
فراسا رسالة
فنحن لخولان بن
عمرو بن مالك
إلى سبا الأملاك
أصلى
الصفحه ٢٥٧ :
الزمان يجعل بعضهم على بعض فى البيوت ، وبعضهم فى الصناديق ، فأتاه أخ له فقال :
ادعوا به أصلّى عليه ، فأتى
الصفحه ٣٣١ : الخلائق حتى يخيّره فى حلل الإيمان». حدثناه أبو الأسود النضر بن
عبد الجبّار.
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن
الصفحه ٣٣٨ : ولا أصلّى ولا أقرأ حتى أغتسل.
قال حدثناه سعيد
بن عفير ، وأسد بن موسى ، وعثمان بن صالح يزيد بعضهم على
الصفحه ٢٧٧ :
ومنها أن عمرو بن
العاص ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يقول : «ما من قوم يظهر فيهم
الصفحه ٢٤٦ : طنجة عبد الأعلى بن
جريج الإفريقى ، وكان أصله روميا وهو مولّى لابن نصير.
ثم سار إلى السّوس
وعليها
الصفحه ١٤٣ :
ولعنزة من ربيعة
دور مجتمعة نحو من عشر ، ومسجد فى أصل العقبة التى عند دار ابن صامت.
واختطّ بلىّ
الصفحه ١٤٨ : فاتّسعت
خطّتها لكثرتهم. وكانت غافق كما حدّثنا عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ثلث
الناس مدخل عمرو بن
الصفحه ٢٧١ : ،
كما حدثنا يحيى بن بكير : ما لى أعزل؟ والله ما أنا بصاحب خراج ولا حرب ؛ إنما أنا
قاص (٣) أصلّى بالناس