الصفحه ٢٣٢ :
غزا المغرب بعث
ابنه مروان على جيش ، فأصاب من السبى مائة ألف ، وبعث ابن أخيه فى جيش آخر فأصاب
مائة
الصفحه ٢٧٦ :
وولى بعده بكّار
بن قتيبة أبو بكرة الثقفى (١) ، من أهل البصرة ، وهو من ولد أبى بكرة صاحب رسول الله
الصفحه ٣٢١ :
مشرح ، أنه سمع
عقبة بن عامر يقول : إنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من علّق تميمة فلا
الصفحه ١٤٣ :
ولعنزة من ربيعة
دور مجتمعة نحو من عشر ، ومسجد فى أصل العقبة التى عند دار ابن صامت.
واختطّ بلىّ
الصفحه ١٥٦ : استحبّت همدان ومن والاها من
النزول بالجيزة. فكتب إليه عمر ، يحمد الله على ما كان من ذلك ، ويقول له : كيف
الصفحه ١٦٣ : العزيز فقطعه.
وبالفسطاط غير دار
يقال لها دار السلسلة سوى دار الفهرىّ منها دار السهمىّ التى فى الحذّائين
الصفحه ٣٣٠ : لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت (١)». حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار.
ومنها حديث سعيد
بن أبى
الصفحه ٤٩٧ : ................................................... ٣٢٦
لن تقرأ أبلغ عند الله
من قل أعوذ برب الفلق................................... ٣٢٦
لو ددت أنّ
الصفحه ١٨٧ : شىء تخفيه على غير خبر ؛ فجئت لعمرى بالمفظعات (١) المقذعات ؛ ولقد كان لك فيه من الصواب من القول رصين
الصفحه ٢٢٩ : .
فخرجت الكاهنة أيضا ، وهى تقول : يا بنىّ ، هلاككم فى شىء من نبات الأرض ميّت ؛
فكرّرت ذلك.
ومضى حتى قدم
الصفحه ٢٥١ :
وكان عكّاشة أقرب
إلى حنظلة ، فصبّح عبد الواحد الأصنام بجموعه ، وزحف حنظلة إلى الفزارى لقربه منه
الصفحه ٩٣ :
ووضيعهم ، من (١) بلغ الحلم منهم ، ليس على الشيخ الفانى ، ولا على الصغير
الذي لم يبلغ الحلم ولا
الصفحه ٩٨ : حين قدم الإسكندرية سأل عن فتحها ، فقيل له : لم يبق ممّن أدرك فتحها إلا
شيخ كبير من الروم ، فأمرهم
الصفحه ١٢٥ :
إلى بنى أبى بكر
بن عبد العزيز ، فحازها بنو العبّاس مع ما حيز من أموال بنى مروان. فامتدح ابن
شافع
الصفحه ١٧٨ :
بالرّصاص ،
ويظهروا مناطقهم ويجزوا نواصيهم ، ويركبوا على الأكف عرضا ، ولا يضربوا الجزية إلا
على من