البحث في فتوح مصر والمغرب
٦٣/١ الصفحه ٣٨٣ :
سليط (بن عمرو
بن عبد شمس)
٧٤
ابن سليك الصدفى
١٥٠
سليم بن عتر
التجيبى
الصفحه ٢٤١ :
بين يديه ، وحضر
موسى بن نصير فقال له سليمان : أتعرف هذا؟ قال : نعم ، أعلمه صوّاما قوّاما ،
فعليه
الصفحه ٢٥٩ : .
قال : ثم ولى سليم
بن عتر التجيبى القضاء فى أيام معاوية بن أبى سفيان ، وقد أدرك عمر بن الخطاب وحضر
الصفحه ٤٩ : : لمّا مات
سليمان بن داود عليهالسلام ملك بعده مرحب عمّ سليمان فسار إليه ملك مصر ، فقاتله ،
وأصاب الأترسة
الصفحه ٦١ : : كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة.
حدثنا أحمد بن
محمد ، عن عبد العزيز بن عمران ، عن سليمان بن
الصفحه ٢٣٨ : ،
فكان يكتب إلى موسى يستعجله ، ويكتب إليه سليمان بالمكث والمقام ليموت (٤) الوليد ، ويصير ما مع موسى إليه
الصفحه ٢٣٩ : .
ثم رجع إلى حديث
عثمان بن صالح وغيره ، وقال : فبينا (٢) سليمان يقلّب (٣) تلك الهدايا إذ انبعث رجل من
الصفحه ٢٦٠ : ، قال لى سليم بن عتر : إذا لقيت أبا هريرة فأقرئه منّى السلام ، وأخبره أنى
قد دعوت له ولأمّه ، فلقيته
الصفحه ٤١ :
تعالى.
حدثنا أبى عبد
الله بن عبد الحكم ، حدثنا خلّاد بن سليمان الحضرمىّ ، قال : سمعت أبا الأشرس يقول
الصفحه ١٧٥ : بن موسى
، حدثنا سليمان بن أبى سليمان ، عن محمد بن سيرين قال قال : أبو هريرة لمّا قدمت
من البحرين قال
الصفحه ٢٣٤ : إلى طليطلة فدخلها ، وسأل عن المائدة ، ولم يكن له همّ غيرها ، وهى
مائدة سليمان بن داود التى يزعم أهل
الصفحه ٢٤٠ : حبيبا وأصحابه فرجعوا.
ثم خرجوا برأس عبد
العزيز إلى سليمان بن عبد الملك ، وأمّروا على الأندلس أيّوب ابن
الصفحه ٢٦٢ : يبايع ليزيد
ومسلمة بالإسكندرية ، فبعث إليه مسلمة كريب بن أبرهة وعابس بن سعيد ، فدخلا عليه
ومعهما سليم بن
الصفحه ٢٦٩ : عزمه ،
فقالوا له : فأشر علينا برجل نولّيه ، فقال : كاتبى غوث بن سليمان.
فولى غوث بن
سليمان الحضرمى
الصفحه ٢٧٢ : . ، فكتب بعزله.
وردّ غوث بن
سليمان على القضاء ، فلم يزل حتى توفّى فى جمادى الآخرة سنة ثمان وستّين ومائة