البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٣/١٦ الصفحه ٨٤ : فلما دنوا منه سلّم من صلاته ، ووثب على فرسه ،
ثم حمل عليهم ، فلما رأوه غير مكذّب عنهم ولّوا راجعين
الصفحه ٨٥ : ، وتحامل الناس على السلّم حتى نهاهم عمرو خوفا من
أن ينكسر.
قال ثم رجع إلى
حديث عثمان ، قال : فلما اقتحم
الصفحه ١١٤ : .
قال وسمعت يحيى بن
عبد الله بن بكير ، يقول : خرج أبو سلمة بن عبد الرحمن يريد الإسكندرية فى سفينة
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم. ويقال بل هو عجلان مولى قيس بن أبى العاص. وهى الدار التى
زادها فى المسجد سلمة مولى صالح ابن علىّ
الصفحه ١٣٤ :
وعشرين ، وأمير أهل الشام أبو الأعور السلمى.
__________________
(١) ك : «يخرج».
(٢) كذا فى طبعة تورى
الصفحه ١٣٥ : حسنة دور (١) عباس بن شرحبيل الأخرى التى إلى جانبها ، ودار سلمة بن عبد
الملك الطحاوىّ.
حدثنا سعيد بن
الصفحه ١٤١ : والخطّة لبلىّ ، وفيها السلّم الذي كان الزبير
نصبه وصعد عليه الحصن ، وفيها كان عبد الله بن الزبير ينزل إذا
الصفحه ١٤٣ : خلف
خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ،
حتى حازوا (١) دار
الصفحه ١٥٢ : بنى غطيف وقبائل
من مراد ، وحالت سلهم بينهم وبين الصحراء.
فخطّة كنانة بن
بشر بن سلمان الأيدعىّ دار
الصفحه ٢٢٠ : مطيع فى أربعة آلاف من أهل المدينة ، وأمرت معن بن يزيد السلمى أن يكون بالرملة
فى أربعة آلاف ممسكين
الصفحه ٢٥٠ : الليث ، فى
سنة أربع وعشرين ومائة.
ثم مضى عبد الواحد
بن يزيد فأخذ تونس واستولى عليها ، وسلّم عليه
الصفحه ٢٨٨ : بن صالح ، عن
المفضّل بن فضالة.
وشركهم فى الرواية
عنه من أهل المدينة : سعيد بن المسيّب ، وأبو سلمة
الصفحه ٣٠٠ :
أغربوا بها. منها حديث ابن لهيعة ونافع بن يزيد ، عن سيّار ابن عبد الرحمن ، عن
يزيد بن قودر ، عن سلمة بن
الصفحه ٣٠٧ : آمنه الناس
على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد
نفسه فى طاعة
الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوسلم ركع ثم أسرع بعد ذلك ، فلمّا أن سلم جلس وجلسنا حوله ؛
فقال : إنى قد علمت أنه قد رابكم طول قيامى