البحث في فتوح مصر والمغرب
١٣٤/٧٦ الصفحه ١٧٦ : الجنة ، وجيحان نهر
اللّبن فى الجنة*).
حدثنا سعيد بن أبى
مريم ، حدثنا الليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة
الصفحه ١٨٠ :
إلىّ يحيى بن سعيد أن ما باع القبط فى جزيتهم وما يؤخذون به من الحقّ الذي عليهم
من عبد أو وليدة أو بعير
الصفحه ١٨٤ : ، ولكنه موسى الساحر.
حدثنا سعيد بن
عفير ، وعبد الله بن عبّاد ، قالا : حدثنا المفضّل بن فضالة ، عن أبيه
الصفحه ١٩٤ : .
وحدثنا أسد بن
موسى ، حدثنا مهدى بن ميمون ، حدثنا سعيد الجريرىّ ، عن أبى نضرة ، عن أبى فراس ،
أن عمر بن
الصفحه ١٩٦ : الفيّوم
(*) حدثنا سعيد بن عفير وغيره ، قالوا : فلما تمّ الفتح
للمسلمين بعث عمرو جرائد الخيل إلى القرى
الصفحه ٢٠٠ : سنة ثلاث وعشرين.
حدثنا سعيد بن
عفير ، قال : إنما كان عمر بن الخطّاب ولّى عبد الله ابن سعد من الصعيد
الصفحه ٢٠١ :
ولّاه غيرى؟!.
وقال له فيما
حدثنا سعيد بن عفير : إنك لفى غفلة عما كانت تصنع بى أمّه ، وإن كانت لتخبأ لى
الصفحه ٢٠٧ : لعمرو أن يمشى على الأرض إلّا أميرا (٤).
حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنا ابن لهيعة عن مشرح بن عاهان ، عن
الصفحه ٢١٠ :
النعم ، ثم كبّر.
حدثنا سعيد بن
عفير ، قال : ودفن بالمقطّم من ناحية الفجّ ، وكان طريق الناس يومئذ إلى
الصفحه ٢١٢ : (١) وإنى أرجع به.
وكانت ابنة جرجير
كما حدثنا أبى عبد الله بن عبد الحكم ، وسعيد بن عفير ، قد صارت لرجل من
الصفحه ٢١٣ : إفريقية عشرين ليلة.
حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنى المنذر بن عبد الله الحزامى ، عن هشام بن عروة ، أن عبد
الصفحه ٢١٦ :
سويد ـ منهم.
حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، قال : سمعت يزيد بن أبى حبيب ، يقول : أبى من سبى
الصفحه ٢٣٦ : بن سعيد ، قال : لما افتتحت الأندلس أصاب
الناس فيها غنائم ، فغلّوا فيها غلولا كثيرا ، حملوه (٥) فى
الصفحه ٢٣٧ : أهل سردانية كما حدثنا سعيد بن عفير لما توجّه إليهم المسلون عمدوا إلى مينا
لهم فى البحر ، فسدّوه
الصفحه ٢٤٧ : ، وتحصّن عامّة من كان مع مسلمة من أهل القيروان
وعليهم سعيد بن بجرة الغسّانى.
ويقال إن كلثوم بن
عياض حين