البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٣/٤٦ الصفحه ٣٢٥ :
أبى مريم ، عن نافع بن يزيد ، والمقرئ ، عن حيوة بن شريح.
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن ابن هبيرة والحارث
الصفحه ٣٢٧ :
حدثناه أبو الأسود
النضر بن عبد الجبّار.
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن ابن
الصفحه ٣٤٤ :
ومالك بن هبيرة
ولهم عنه حديث
واحد ؛ وهو ابن المبارك ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد ابن
الصفحه ٣٤٩ : ابن ضنّة
على القضاء ، فأرسل إليه عمرو ؛ فأقرأه كتاب أمير المؤمنين ، فقال كعب : لا والله
لا ينجيه الله
الصفحه ٣٥١ : ، حدثنا ابن لهيعة وحدثنا يوسف بن عدىّ ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن
ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله بن
الصفحه ١٠ : التناقض جليا حين ينسى المحقق أن يلبس رداء النقد حيث يجب
أن يلبسه. فقد أكثر ابن عبد الحكم من الاقتباس عن
الصفحه ١٣ :
وفى صفحة (د) من
المقدمة : «والذي تجب الإشارة إليه أن ابن قديد لم يكن تلميذا لابن عبد الحكم ،
ولم
الصفحه ٧١ :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلى على ابنه ابراهيم وكبّر عليه أربعا قال ورشّ الماء على
قبره كما
الصفحه ١٣٦ :
فاخرج (١). فمرّ بعبد الرحمن ، وربيعة ابنى شرحبيل بن حسنة وهما
يتنازعان فى موضع لبنة فخرج منها. قال
الصفحه ١٤٢ :
حدثناه عبد الله
بن صالح. وحدثناه إدريس بن يحيى الخولانى ، عن ابن عيّاش القتبانى ، عن ابن هبيرة
الصفحه ١٥٧ :
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن شيخ من موالى فهم ، عن علىّ بن رباح ، قال : قدم
عمرو بن العاص بالحمرا
الصفحه ١٦٢ :
فبعث إلى ابن
رمّانة وأرسل اليه بمال ، وسأله أن يبنى له دار جدّه بأحكم ما يقدر عليه ، ويجعل
له فيها
الصفحه ١٨٤ : صالح ، عن ابن وهب ، عن عمارة ابن عيسى ، قال : ما
ذالك ، ولا على هذا عاهدتنا ، فقطع لهم الحدّ الذي بين
الصفحه ٢٠٦ :
قال غير ابن لهيعة
: وأقام عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية شهرا ، ثم عزله عثمان وولّى عبد الله بن
الصفحه ٢٦٢ :
ابن هشام وهو على
شرطه يومئذ بذلك ، فبايع الناس إلّا عبد الله بن عمرو ابن العاص ، فأعاد عليه
مسلمة