البحث في فتوح مصر والمغرب
٥٢/١٦ الصفحه ١٢٩ : السويق بينه وبين المسجد الطريق.
وكان الربيع بن
خارجة يتيما فى حجر عبد العزيز ، فلما بلغ اشترى منه داره
الصفحه ١٣٠ : : أمّا الكراء فلا ، الكراء بالضمان ، فردّها عليه
ولم يأمر له بالكراء.
قال الليث بن سعد
: فرأيت الربيع
الصفحه ١٣٨ : بل هو عقبة بن نافع. ودار محمد بن عبد الرحمن الكنانى.
ودار أبى ذرّ الغفارى. ودور ربيعة وعبد الرحمن
الصفحه ١٤٣ :
ولعنزة من ربيعة
دور مجتمعة نحو من عشر ، ومسجد فى أصل العقبة التى عند دار ابن صامت.
واختطّ بلىّ
الصفحه ١٥٠ :
الأجدوم مدخل عمرو مع حيّان ـ أو حبّان ـ بن يوسف ، فلما استقرّت الصدف عرّف عليهم
عمران بن ربيعة ، فأقام
الصفحه ١٥٨ :
بن شريك مصر فى سنة تسعين ، قدمها يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع
الأول ، وعزل عبد الله بن
الصفحه ١٦٤ : لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن ربيعة بن لقيط التجيبى ، عن عبد الله بن
سندر ، عن أبيه إنه كان عبدا
الصفحه ١٦٥ : حبيب ، قال : كان عمرو يقول
للناس إذا قفلوا من غزوهم : إنه قد حضر الربيع ، فمن أحبّ منكم أن يخرج بفرسه
الصفحه ١٧٤ : لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، عن أبيه ،
__________________
(١) عبد الرحمن :
زيدت من ك.
(٢) ب : «أمير
الصفحه ١٩٦ : ربيعة بن حبيش بن
عرفطة الصدفّى ؛ فلما سلكوا فى المجابة لم يروا شيئا ، فهمّوا بالانصراف ، فقالوا
: لا
الصفحه ١٩٧ : القيس ، فراث على عمرو خبره ، فقال ربيعة بن حبيش : كفيت. فركب فرسه
فأجاز عليه البحر ـ وكانت أنثى ـ فأتاه
الصفحه ٢٠٩ :
، عن الليث بن سعد ، عن ربيعة بن لقيط ، قال : والله ما
__________________
(١) أ : «دمعت
الصفحه ٢١٢ : بن أبى يزيد
، عن الجلاس بن عامر ، عن عبد الله بن أبى ربيعة ، قال : صلّى عبد الله بن سعد
للناس
الصفحه ٢٣٩ : وافدا إلى أمير المؤمنين
فى سنة ستّ وتسعين ، ودخل الفسطاط يوم الخميس لست ليال بقين من شهر ربيع الأوّل
الصفحه ٢٤٣ : بقتله من قبل أن تأتيه (٤) عافيته من أمير المؤمنين.
وكانت أمّ عبد
الله ابنة موسى بن نصير تحت الربيع