البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/١٨١ الصفحه ٤٢٨ :
طالب
٢٨٢
مروان بن الحكم
١٠٨ ، ١٣٣ ، ١٣٥
، ١٣٩ ، ١٧١ ، ١٩٤ ، ٢١٣
الصفحه ٥٨ : ، وجعل إليه حربها
وجباية خراجها ، فنزل الإسكندريّة.
وكان الذي بنى
الإسكندريّة وأسّس بناءها ذو القرنين
الصفحه ٧٢ : يحزن القلب وتدمع
العين ولا نقول ما يسخط الربّ.
حدثنا النضر بن
سلمة ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن
الصفحه ٧٤ :
مريم عن راشد بن
سعد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : لو بقى إبراهيم ما تركت قبطيّا إلّا وضعت
الصفحه ١٠٠ :
برأسه ، فقال عمرو
بن العاص : تتغضّبون كأنكم تتغضّبون على من يبالى بغضبكم ، احملوا على القوم إذا
الصفحه ١٠٤ : ؟ قلت : لا. قال : الحمد لله الذي لم يقتل أحد منهم عاصيا.
قال : وحدثنا عبد
الملك بن مسلمة ، عن مالك بن
الصفحه ١٦٢ : فوقها بناء.
ثم قدم عمر بن
علىّ مصر ، وقد فرغ منها ابن رمّانة ، فقال له عمر : لقد اتّقنت غير أنك لم
الصفحه ١٧٦ : الله بن
يوسف ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبى
هريرة أن رسول
الصفحه ١٨٤ : من دفن (٢) فيها رجل من المعافر ، يقال له عامر ، فقيل عمرت.
فقال المقوقس
لعمرو ، كما حدثنا عثمان بن
الصفحه ١٩٣ : هو
عسر لا يلتأم ولا يستطاع. فكتب إليه عمر : إلى العاص بن العاص ، فقد بلغنى كتابك
تعتلّ فى الذي كنت
الصفحه ٢٠٥ :
فأرسل عمرو بن
العاص إلى أرضهم ، فأخذ له منها جراب فيه تراب من ترابها ، ثم دعاهم فكلّمهم فلم
يجيبوه
الصفحه ٢٢٥ : مسلمة بن مخلّد ، فأقسم له بالله لقد خالفه ما صنع أبو
المهاجر ، ولقد أوصيته بك خاصّة.
وقد كان قيل
الصفحه ٢٢٨ :
ويقال إن عبد
العزيز بن مروان لما ولى مصر كتب إلى زهير بن قيس ، وزهير يومئذ ببرقة ، يأمره
بغزو
الصفحه ٢٤٦ : بن الحبحاب بطنجة ، فقتلوا عامله عمر بن عبد الله المرادى ، وكان
الذي تولّى ذلك ميسرة الفقير البربرىّ
الصفحه ٢٥٤ :
ذكر قضاة مصر
ذكر كراهية العمل
على القضاء. حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى ، حدثنا عبد الله