البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/١٠٦ الصفحه ٣١٨ : ، عن الحارث بن يزيد ، أنه سمع أبا تميم الجيشانى ،
يقول : غزونا مع عمرو بن العاص غزوة أطرابلس ، فجمعنا
الصفحه ٣٢١ :
مشرح ، أنه سمع
عقبة بن عامر يقول : إنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من علّق تميمة فلا
الصفحه ٣٤٤ :
ومالك بن هبيرة
ولهم عنه حديث
واحد ؛ وهو ابن المبارك ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد ابن
الصفحه ٣٩٠ :
عامر بن يحيى
٢٨٣
أبو عامر صاحب
رسول الله
٣٥٢
عائذ بن
الصفحه ٤١١ :
عمران بن عبد
الله
٣٤٤
عمران بن عبد
الرحمن بن جعفر بن ربيعة
١٠٨
الصفحه ٤٩ : .
قال عثمان :
فحدّثنى ابن لهعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن القبط على ذلك إلى اليوم ، اتّباعا
لمن مضى منهم
الصفحه ١٠٨ : ، ولا يجعلون فيئا ولا عبيدا. ففعلوا
ذلك*).
ويقال إنما ردّهم
عمر بن الخطاب لعهد كان تقدّم لهم.
حدثنا
الصفحه ١٢٣ :
روميّا ، فمغط (١) السمط فى قوسه ونزع له بنشّابه فاختطّها وردان. فلما مات
أنتناس أقطعت عمر بن مروان
الصفحه ١٢٥ :
إلى بنى أبى بكر
بن عبد العزيز ، فحازها بنو العبّاس مع ما حيز من أموال بنى مروان. فامتدح ابن
شافع
الصفحه ٢٢٧ : : ألقى الله فى حديدى ؛ فقتل عقبة وأبو المهاجر ومن معهما.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا الليث بن سعد
الصفحه ٢٥٧ : الإسلام كما ذكر سعيد ابن عفير ، قيس بن أبى العاص
السهمىّ ، فمات ، فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن
الصفحه ٢٦٢ :
ابن هشام وهو على
شرطه يومئذ بذلك ، فبايع الناس إلّا عبد الله بن عمرو ابن العاص ، فأعاد عليه
مسلمة
الصفحه ٢٨٥ :
حدثنا عبد الله بن
صالح عن الليث بن سعد عن أبى هانىء الخولانى بإسناده نحو حديثيهما.
ومنها حديث
الصفحه ٣٢٤ :
وأنا فيهم ، فصرفها
الله عنكم فأدبرت قطعا كأنها الزرابىّ ، فأشرفت فيها إشرافة فإذا فيها عمران بن
الصفحه ٣٣٠ :
أن معاذ بن جبل
سأل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عن أفضل الإيمان؟ فقال : «أن تحبّ لله ، وتبغض لله