البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/١٦ الصفحه ٩٩ : ، وخالد بن حميد ، قال : ورسل ملك الروم تختلف إلى الإسكندرية فى
المراكب بمادّة الروم ، وكان ملك الروم يقول
الصفحه ٨٦ : .
(١) حدثنا عثمان بن صالح ، أخبرنا خالد بن نجيح ، عن يحيى بن
أيّوب ، وخالد بن حميد ، قالا : حدثنا خالد بن يزيد
الصفحه ١٠٣ : عليهم (١).
ويقال إن عمرو بن
العاص استشار مسلمة بن مخلّد كما حدثنا عثمان بن صالح ، عمّن حدثه ، قال
الصفحه ٢٤٨ :
ثم نفذ كلثوم وحبيب
، فلما انتهى إلى مطلوبه من أرض طنجة تلقّته البربر بجموعهم ، وعليهم خالد بن حميد
الصفحه ١١١ : بضعة وخمسين إردبّا دنانير.
قال : ثم رجع إلى
حديث يحيى بن أيّوب ، وخالد بن حميد ، قال : ففتح الله أرض
الصفحه ٩٣ : دينارين دينارين على كل رجل منهم.
ثم رجع إلى حديث
يحيى بن أيوب وخالد بن حميد ، قال : وشرط المقوقس للروم
الصفحه ٨٧ :
(*) ثم رجع إلى حديث يحيى بن أيّوب ، وخالد بن حميد ، قال :
فأرسل المقوقس إلى عمرو بن العاص إنكم قوم
الصفحه ١٦٣ :
وكان يملأ فى
الأعياد طلاء وتجعل عليه الآنية ويشرب الناس ، فلم يزل الأمر على ذلك حتى ولى عمر
بن
الصفحه ٢٠٩ : ، عن ابن شهاب ، عن حميد ابن عبد الرحمن ، عن عبد الله
بن عمرو ، أن عمرو بن العاص حين حضرته الوفاة قال
الصفحه ١٩٥ : فمن أتى إليه شىء من ذلك فليرفعه إلىّ ،
فوالذى نفس عمر بيده لأقصّنّه منه.
فقام عمرو بن
العاص فقال
الصفحه ٤٥٣ :
إبليل
١٦٩
أبو حميد
بالفسطاط
١٦٣
أبو قرقور
٢٦٤
أبو قشاش
الصفحه ٣٣٢ :
وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى
ولهم عنه عن النبي
صلىاللهعليهوسلم قريب من عشرين حديثا
الصفحه ٢٠٦ :
قال غير ابن لهيعة
: وأقام عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية شهرا ، ثم عزله عثمان وولّى عبد الله بن
الصفحه ١١٧ :
الله بن عمر بن
الخطاب ، فسأله إيّاها عبد العزيز بن مروان ، فوهبها له ، فلم يثبه منها شيئا.
حدثنا
الصفحه ٣٢٩ :
ومنها حديث يحيى
بن أيّوب ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن