البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/٢٤١ الصفحه ٤٣٩ :
وهب الله بن
راشد أبو زرعة
٢٠٩ ، ٢٦٢ ، ٣٠٢
، ٣١٨ ، ٣٢١ ، ٣٣٣ ،
حرف اليا
الصفحه ٤٦٤ :
دار سلمة بن عبد
الملك الطحاوى
١٣٥ ، ١٤٣
دار سهل
١٣٨
دار
الصفحه ٥١٥ : ) بيروت بدون تاريخ
٢ ـ أسد الغابة فى
معرفة الصحابة ـ لعز الدين أبى الحسن على بن محمد الجزرى ، ابن الأثير
الصفحه ٦٠ : نشهد أن أمره هكذا كما ذكرت ، وانّا نجده
هكذا فى كتابنا.
(٣) وحدثنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن
الصفحه ٧٨ : الكتاب فلم يقرأه حتى بلغ العريش فقرأه ، فإذا فيه : من عمر بن
الخطّاب إلى العاص بن العاص ، أمّا بعد ، فإنك
الصفحه ٧٩ :
عمر بن الخطّاب ،
فقال عمر : كتبت إلى (١) عمرو بن العاص يسير إلى مصر من الشام ، فقال عثمان : يا
الصفحه ١٠٧ :
قرى مصر ـ كما حدثنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ـ قاتلت
فسبوا (٣) ، منها
الصفحه ١٢١ :
قال : فاختطّ عمرو
بن العاص داره التى هى له اليوم عند باب المسجد ، بينهما الطريق. وداره الأخرى
الصفحه ١٣١ :
نفعنى بطنى قطّ إلا ذلك اليوم.
حدثنا معاوية بن
صالح ، حدثنا يحيى بن معين ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه
الصفحه ١٤٣ : خلف
خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ،
حتى حازوا (١) دار
الصفحه ١٤٨ : فاتّسعت
خطّتها لكثرتهم. وكانت غافق كما حدّثنا عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ثلث
الناس مدخل عمرو بن
الصفحه ١٥٨ :
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن المسلمين لما سكنوها فى
الصفحه ١٦٥ : أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك
بما يصلحك. فقال ابن سندر : ألحق بمصر ، فكتب له إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١٨٠ : القراط ، فلم يكن
عليه ضريبة ، والويبة يومئذ ستّة أمداد*).
وكان عمر بن
الخطاب ، كما حدثنا عبد الملك بن
الصفحه ١٨٩ : الزرع
(*) قال عبد الرحمن (١) ثم إن عمر بن الخطاب فيما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن
ابن وهب ، عن حيوة