البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/١٥١ الصفحه ٤٠٤ :
عبد الواحد بن
إسحاق
١٧١
عبد الواحد بن
زياد
٣٩ ، ٧٣ ، ١٤٣
الصفحه ٤٠٩ :
على بن أبى طلحة
٤٥ ، ٦٥
على بن عبد
العزيز الجروى
١١
على
الصفحه ٤٢٩ :
مسلمة بن سوادة
القرشى (الجذامى)
٢٤٧ ، ٢٤٩
مسلمة بن مخلد
أبو سعيد
الصفحه ١٠٩ :
حدثنا عثمان ،
أخبرنا الليث ، قال : كان يزيد بن أبى حبيب ، يقول : مصر كلّها صلح إلا الإسكندرية
الصفحه ١٥٧ :
الحمراء التى بالقنطرة ، ونزلت الفرس بناحية بنى وائل فمسجد الفارسيّين هنالك
مشهور معروف.
حدثنا عبد الملك
الصفحه ١٩٨ :
حدثنا عثمان بن
صالح ، حدثنا ابن لهيعة أن أنطابلس فتحت بعهد من عمرو بن العاص.
حدثنا عبد الملك
بن
الصفحه ٢٠١ :
ولّاه غيرى؟!.
وقال له فيما
حدثنا سعيد بن عفير : إنك لفى غفلة عما كانت تصنع بى أمّه ، وإن كانت لتخبأ لى
الصفحه ٢١١ :
الله ، وكان الذي
ولى قتله فيما يزعمون عبد الله بن الزبير ، وهرب جيش (١) جرجير ، فبثّ عبد الله بن
الصفحه ٢٤٥ :
ومائة.
فولّى عبيدة على
الأندلس بعده عبد الملك بن قطن ، ثم خرج عبيدة إلى هشام بن عبد الملك ، وخرج معه
الصفحه ٢٦٨ :
لأسامة بن زيد
التنوخى على الهرى. فلم يزل على القضاء حتى صرف عنه فى سنة ثمان وتسعين ، وردّ ابن
الصفحه ٢٧٧ :
ومنها أن عمرو بن
العاص ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يقول : «ما من قوم يظهر فيهم
الصفحه ٢٩٢ : فى
الحديث.
الزبير بن العوّام
ولهم عنه حديث
واحد. وهو حديث ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عمّن
الصفحه ٣١٧ : صلىاللهعليهوسلم ثلاث مرّات قال : نعم حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد
الجبّار.
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد
الصفحه ٣٢٢ : الملك
بن مسلمة.
ومنها حديث سعيد
بن أبى ايّوب ، قال : حدثنى يزيد بن عبد العزيز وأبو مرحوم ، عن يزيد بن
الصفحه ٣٣٧ :
ولهم عنه حكاية عن
نفسه. قال حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا عبد الرحمن بن شريح وعبد الملك بن نصير