البحث في فتوح مصر والمغرب
١٥٢/٩١ الصفحه ١٣٤ : غيره عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهو حديث ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن ابن
شماسة ، أن رجلا
الصفحه ١٣٥ : ثقيف فى
ركن المسجد الشرقىّ إلى السرّاجين ، وكانت دار أبى عرابة خطّة حبيب بن أوس الثقفى
الذي كان نزل
الصفحه ١٣٧ : أنه سمع يزيد بن أبي حبيب يذكر أن المقداد كان غزا مع
عبد الله بن سعد إفريقية ، فلما رجعوا قال عبد الله
الصفحه ١٤٠ : ، حدثنا محمد بن عمر ، أخبرنى عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن
أبى حبيب ، أن عبد العزيز بن مروان سأل كريب بن
الصفحه ١٤٢ : .
ومنها حديث الليث
أيضا ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن كليب بن ذهل الحضرمى ، عن عبيد بن جبر ، أنه سافر
مع أبى
الصفحه ١٤٦ : ، والمسجد الذي على الطريق وأنت تريد إلى محرس أبى حبيب مجلس كان لهم
يجلسون فيه ، فإذا أقيمت الصلاة خرجوا من
الصفحه ١٤٧ : يلى محرس أبى حبيب فلهم.
ثم تلقاهم شجاعة
بسقيفة الغزل ، وتلقاهم فهم عند كتّاب إسماعيل ، وتلقاهم بنو
الصفحه ١٤٨ : فاتّسعت
خطّتها لكثرتهم. وكانت غافق كما حدّثنا عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ثلث
الناس مدخل عمرو بن
الصفحه ١٧٠ : (٣) بقتل العلج ، وشدّ الأشقر على الهجين فقتله.
ومنها ذو الريش
فرس العوّام بن حبيب اليحصبىّ. والخطّار فرس
الصفحه ١٧٢ : سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب إلى عمرو بن العاص
: انظر من (٢) قبلك ممّن بايع (٣) تحت الشجرة فأتمّ لهم
الصفحه ١٧٣ : ، وعبد
الملك بن مسلمة ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب عن خالد بن الصعق (٢) قال شعرا كتب به إلى عمر
الصفحه ١٧٥ : ماء أن يرجع إلى عنصره.
حدثنا عثمان بن صالح
، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن معاوية بن
الصفحه ١٨٠ : حبيب ، قال : قال عمر بن عبد العزيز
: أيّما ذمّي أسلم فإن إسلامه يحرز له نفسه وماله ، وما كان من أرض
الصفحه ١٨٢ : مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن عمر
__________________
(١) ب ، ج : «أولئك
الصفحه ١٩٩ : (واسمها نبارة وسبرت السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن
حبيب سنة إحدى وثلاثين) فلما بلغهم