البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٣/١٦ الصفحه ٢٨ : .
فعاش سام مباركا
حتّى مات ، وعاش ابنه أرفخشذ بن سام مباركا حتّى مات ، وكان الملك الذي يحبّه الله
الصفحه ٢٠٧ :
قال : نعم. فأدخل
عمر يده فى الثريد ، فملأها ثريدا ، ثم ناولها عمرو بن العاص ، فقال : خذ هذا.
فجلس
الصفحه ٢٤٣ :
فلما قتل يزيد بن
أبى مسلم ، اجتمع الناس فنظروا فى رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتى رأى يزيد بن عبد
الصفحه ٢٥٨ : الجاهليّة. وخطّة كعب بن ضنّة بمصر بسوق بربر فى الدار التى تعرف
بدار النخلة.
فلما امتنع كعب أن
يقبل القضا
الصفحه ٢٨٨ : يراها جدّك أبو أبيك.
قال نافع فى حديثه
: حتى يراها جدّ أبيك. والكدى المقابر. حدثناه سعيد بن أبى مريم
الصفحه ١٣٠ : : أمّا الكراء فلا ، الكراء بالضمان ، فردّها عليه
ولم يأمر له بالكراء.
قال الليث بن سعد
: فرأيت الربيع
الصفحه ١٤٠ : صاهروا إلى ابن وعلة فصارت المنازل لهم بالميراث.
وكان بنو أبرهة
أربعة : كريب بن أبرهة أبو رشدين ، وأبو
الصفحه ٣٣٣ :
بكير عن الليث.
وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار عن ابن لهيعة. ولم يذكر ابن أبى مريم. وبطون
الأقدام
الصفحه ٤٤٢ :
يزيد بن أبى
سلمة
٤٠ ، ٧٢
يزيد بن شرحبيل
بن حسنة
١٥١
يزيد
الصفحه ٧٣ :
عبد الرحمن بن
زياد حدثنا الحجاج بن أرطأة عن أبى بكر بن عمرو عن يزيد بن البراء عن أبيه قال :
لما
الصفحه ١١٤ :
وانما أخذوا عنوة
بمنزلة العبيد ، فكتب عمر إلى حيّان بن سريج أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم
الصفحه ١١٨ : وستّين. وأبو
أيّوب الأنصارى واسمه خالد بن زيد ، وقد شهد بدرا ، وتوفّى بالقسطنطينة فى سنة
خمسين. وأبو
الصفحه ١١٩ :
ابن الخطاب إلى
عمرو بن العاص حين كتب إليه يأمره أن يرجع إن لم يكن دخل أرض مصر. وأبو زمعة
البلوىّ
الصفحه ٢٤١ :
بين يديه ، وحضر
موسى بن نصير فقال له سليمان : أتعرف هذا؟ قال : نعم ، أعلمه صوّاما قوّاما ،
فعليه
الصفحه ٣١٩ :
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن عقبة ابن عامر ، أن رسول الله