البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٧/٤٦ الصفحه ٥٠٢ : أسلم الناس فيها............................................ ٣٤٢
يا أخا صداء ، إنك
؛ لمطاع فى قومك
الصفحه ٣٣٢ :
وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى
ولهم عنه عن النبي
صلىاللهعليهوسلم قريب من عشرين حديثا
الصفحه ٢٠٦ :
قال غير ابن لهيعة
: وأقام عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية شهرا ، ثم عزله عثمان وولّى عبد الله بن
الصفحه ١١٧ :
الله بن عمر بن
الخطاب ، فسأله إيّاها عبد العزيز بن مروان ، فوهبها له ، فلم يثبه منها شيئا.
حدثنا
الصفحه ٣٢٩ :
ومنها حديث يحيى
بن أيّوب ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن
الصفحه ٦٨ :
ثم رجع إلى حديث
هشام بن إسحاق ، قال : ثم دعا كاتبا يكتب بالعربية فكتب لمحمد بن عبد الله ، من
الصفحه ٢٠ :
فاستوصوا بالقبط
خيرا ؛ فإن لهم ذمّة ورحما (١)» قال ابن شهاب : وكان يقال : إن أمّ إسماعيل بن
الصفحه ٢٨٢ :
حدثناه أسد بن
موسى ، حدثنا يحيى بن أبى زائدة ، عن محمد بن إسحاق ،. وحدثنا عبد الملك بن هشام ،
عن
الصفحه ٣٩٣ :
عبد الرحمن بن
عبد الله العكى
٢٤٤ ، ٢٤٥
عبد الرحمن بن
عبد الله العمرى
الصفحه ٣٠٤ :
وأبو الأسود النضر
بن عبد الجبّار ، عن ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة. يزيد أحدهما الحرف ونحوه
الصفحه ٢٨ : .
فعاش سام مباركا
حتّى مات ، وعاش ابنه أرفخشذ بن سام مباركا حتّى مات ، وكان الملك الذي يحبّه الله
الصفحه ١٣٩ :
العزيز بن مروان
فبناه لأمّ ولد له روميّة يقال لها مارية فنسب إليها. ويقال إنه عوّضه من ذلك
موضعه
الصفحه ٢٠٧ :
قال : نعم. فأدخل
عمر يده فى الثريد ، فملأها ثريدا ، ثم ناولها عمرو بن العاص ، فقال : خذ هذا.
فجلس
الصفحه ٢٤٣ :
فلما قتل يزيد بن
أبى مسلم ، اجتمع الناس فنظروا فى رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتى رأى يزيد بن عبد
الصفحه ٢٥٨ : الجاهليّة. وخطّة كعب بن ضنّة بمصر بسوق بربر فى الدار التى تعرف
بدار النخلة.
فلما امتنع كعب أن
يقبل القضا