البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٧/١٦ الصفحه ١٨٢ : . ثم كتب عبد الملك بن
مروان إلى عبد العزيز بن مروان ، أن يضع الجزية على من أسلم من أهل الذمة ، فكلّمه
الصفحه ٣٠٨ :
عن فضالة بن عبيد
، أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يقول : «أنا الزعيم لمن آمن بى وأسلم ببيت
الصفحه ١٨٠ : حبيب ، قال : قال عمر بن عبد العزيز
: أيّما ذمّي أسلم فإن إسلامه يحرز له نفسه وماله ، وما كان من أرض
الصفحه ١٩٦ : عمر : إنه
قد حسنت هيئته ، فكتب عمر أن ائذن للناس (١) فى مجالسته (٢).
حدثنا أسد بن موسى
، حدثنا محمد
الصفحه ٢٩٨ : حديث الليث
وحيوة بن شريح ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : حدثنى أسلم أبو عمران ، قال : كنا
الصفحه ١١٨ : عنه حديث واحد ، وهو حديث ابن لهيعة
، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن أسلم أبا عمران أخبره ، عن هبيب ابن مغفل
الصفحه ٢٤١ :
بين يديه ، وحضر
موسى بن نصير فقال له سليمان : أتعرف هذا؟ قال : نعم ، أعلمه صوّاما قوّاما ،
فعليه
الصفحه ٣٢٦ : ، عن ابن أبى حبيب ، عن أسلم أبى عمران ، عن عقبة بن عامر ، قال : اتّبعت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو
الصفحه ١٢٢ : الجامع مع عمرو بن العاص
واختطّ حول عمرو
والمسجد قريش ، والأنصار ، وأسلم ، وغفار ، وجهينة ، ومن كان فى
الصفحه ٣٣١ : الخلائق حتى يخيّره فى حلل الإيمان». حدثناه أبو الأسود النضر بن
عبد الجبّار.
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن
الصفحه ٣٤٢ :
وأبو فاطمة الأزدىّ
ولهم عنه حديث ؛
وهو ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن كثير الأعرج.
الصدفى
الصفحه ٣١٧ : أبى حبيب ،
أن أسلم أبا عمران حدثه ، قال : بعثنى مسلمة بن مخلّد إلى صاحب الحبشة قال : فلما
قدمت وعنده
الصفحه ٣٣٥ :
: الذين لا يكتوون ، ولا يتطيّرون وعلى ربّهم يتوكّلون.
وعلقمة بن رمثة البلوىّ
ولهم عنه عن رسول
الله
الصفحه ١٤٢ :
حدثناه عبد الله
بن صالح. وحدثناه إدريس بن يحيى الخولانى ، عن ابن عيّاش القتبانى ، عن ابن هبيرة
الصفحه ١٠٧ :
قرى مصر ـ كما حدثنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ـ قاتلت
فسبوا (٣) ، منها