البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٧/٢٥٦ الصفحه ٦٠ : نشهد أن أمره هكذا كما ذكرت ، وانّا نجده
هكذا فى كتابنا.
(٣) وحدثنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن
الصفحه ٧٨ : الكتاب فلم يقرأه حتى بلغ العريش فقرأه ، فإذا فيه : من عمر بن
الخطّاب إلى العاص بن العاص ، أمّا بعد ، فإنك
الصفحه ٧٩ :
عمر بن الخطّاب ،
فقال عمر : كتبت إلى (١) عمرو بن العاص يسير إلى مصر من الشام ، فقال عثمان : يا
الصفحه ٩٩ : ليصف صفة رجل يمانىّ.
قال : وحدثنا هانئ
بن المتوكّل ، حدثنا محمد بن يحيى الإسكندرانىّ ، قال : نزل عمرو
الصفحه ١٢١ :
قال : فاختطّ عمرو
بن العاص داره التى هى له اليوم عند باب المسجد ، بينهما الطريق. وداره الأخرى
الصفحه ١٣١ :
نفعنى بطنى قطّ إلا ذلك اليوم.
حدثنا معاوية بن
صالح ، حدثنا يحيى بن معين ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه
الصفحه ١٤٣ : خلف
خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ،
حتى حازوا (١) دار
الصفحه ١٤٨ : فاتّسعت
خطّتها لكثرتهم. وكانت غافق كما حدّثنا عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ثلث
الناس مدخل عمرو بن
الصفحه ١٥٨ :
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن المسلمين لما سكنوها فى
الصفحه ١٨٩ : الزرع
(*) قال عبد الرحمن (١) ثم إن عمر بن الخطاب فيما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن
ابن وهب ، عن حيوة
الصفحه ١٩٧ : .
قال ويقال : بل
بعث عمرو بن العاص قيس بن الحارث إلى الصعيد ، فسار حتى أتى القيس ، فنزل بها ،
وبه سمّيت
الصفحه ٢٣٠ :
فلما مرّ حسان
ببرقة أمّر على خراجها إبراهيم بن النصرانى ، ثم مضى ، فمرّ بعبد العزيز بن مروان
، وهو
الصفحه ٢٥١ : ء والأموال ، وجعل عليهم محمد ابن عمرو بن عقبة ، فلقيهم
بالأصنام ، فهزم الله عبد الواحد وجمعه ، وقتل ومن معه
الصفحه ٢٦٣ :
عن جعفر بن ربيعه
، أن بشير بن النضر كان قاضيا قبل ابن حجيرة فى زمان عبد العزيز ابن مروان
الصفحه ٢٦٦ :
المسجد لعبد الله
بن عمر بن الخطّاب ، فعمّره وأحسن عمارته ، وهو مسجد عبد الله ابن عبد الملك ، لا