البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٣/٣٠١ الصفحه ٦٢ :
ندرى أين هو ، ومسجد عمرو بن العاص الكبير.
حدثنا هانئ بن
المتوكّل ، حدثنا عبد الرحمن بن شريح ، عن قيس
الصفحه ٧٧ : ،
فتخّوف عمر بن الخطّاب على المسلمين ، وكره ذلك ، فلم يزل عمرو يعظّم أمرها عند
عمر بن الخطّاب ويخبره بحالها
الصفحه ٨٠ :
قال ثم رجع إلى
حديث عثمان بن صالح ، قال : فتقدّم (١) عمرو بن العاص فكان أول موضع قوتل فيه الفرما
الصفحه ٨٥ : الروم إلى متاعهم يجمعونه (١).
حدثنا أبو الأسود
النضر بن عبد الجبّار ، حدثنا المفضّل بن فضالة ، أخبرنا
الصفحه ١١١ :
عن يحيى بن ميمون
الحضرمىّ ، قال : لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح على جميع من فيها من الرجال من
الصفحه ١٢٩ :
العزيز خاتم نفسه
فدفعه إلى ابن رمّانة ، وبنى له داره ، وغرس له نخلهم الذي لهم اليوم بناحية
حلوان
الصفحه ١٤٤ :
وكان أوّل القبائل
بلىّ أهل الراية مما يلى بلىّ بن عمرو ، والراية قريش ومن معها.
وإنما سمّيت
الصفحه ١٤٥ : فاشتراه فى ميراثه أبو بكر بن عبد العزيز بألف دينار. ثم توفّى أبو بكر
فبيع فى ميراثه فاشترته أسماء ابنة أبى
الصفحه ١٤٦ :
حدثنا يحيى بن عبد
الله بن بكير ، عن الليث ، قال : قدمت سفن إفريقيّة سنة ثمان وتسعين عليهم ابن أبى
الصفحه ١٤٧ :
الموقف فهو لغافق ، وما كان عن يسارك فهو للأزد حتى تنتهى إلى الموقف.
والموقف كان لابنة
مسلمة بن مخلّد
الصفحه ١٥٤ : إلى جنب عمرو بن العاص فأذاهم البعوض وكان جرى النيل. فشكوا (١) ذلك إلى عمرو وسأوه أن ينقلهم ، فقال : لا
الصفحه ١٥٩ : موسى بن عيسى الهاشمى بعد ذلك فى مؤخّره فى
سنة خمس وسبعين ومائة. ثم زاد عبد الله بن طاهر فى عرضه بكتاب
الصفحه ١٦٤ : ؛ فقال سندر : مصر فإنها أرض
ريف ، فكتب له إلى عمرو بن العاص : احفظ فيه وصيّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧٣ :
العاص بن وائل
يلبس الديباج المزرّر بالذهب ، وإنّ الخطّاب بن نفيل ليحمل الحطب على حمار بمكّة ،
فقال
الصفحه ١٧٥ :
أن (١) جدّه أوصى أن يدفع إلى عمر بن الخطاب نصف ماله ، وكان عمر
استعمله على بعض أعماله.
حدثنا أسد