البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٣/٢٧١ الصفحه ٤٢٧ :
أبو مدرك بن عبد
الله
٢٩٦
أبو مدحج انظر
حومل
ابن مذيلفة
الصفحه ٤٣٥ :
بن مالك العبدى)
٧١ ، ١٩٤
النعمان بن بشير
١٧٤
النعمان بن عدى
الصفحه ٣٩ :
فملكهم من بعده
ابنه دارم بن الريّان. قال غير عثمان : وفى زمانه توفّى يوسف صلوات الله عليه ،
فلما
الصفحه ٥٥ :
الرَّحِيمُ)(١) قال ابن شهاب : وأخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود أنه قال : لمّا أنزلت هاتان
الصفحه ٩٦ :
المقوقس الرومىّ
الذي كان ملكا على مصر ، صالح عمرو بن العاص على أن يسير من الروم من أراد المسير
الصفحه ١٣٢ : على أهل
المسجد ، وصبر له سعيد بن مالك بن شهاب ، وعليه ممطر تحته السيف مشرج على قائمه ،
فأهوى بيده
الصفحه ١٥١ : أهل مصر سأله : هل تروى قصيد أبى المصعب؟ وهذه الأبيات فى
قصيدة له ، يريد بيزيد يزيد بن شرحبيل بن حسنة
الصفحه ١٧٠ :
دعوته ، ثم ذكر مثل حديث ابن وهب.
حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن قيس بن الحجّاج ، قال : مرّ
الصفحه ١٩٩ : (واسمها نبارة وسبرت السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن
حبيب سنة إحدى وثلاثين) فلما بلغهم
الصفحه ٢١٧ : عليه (٢) أمرهم ، فنفذ وتركه ، ولم يكن لهم عقد ولا صلح ؛ وأوّل من
صالحهم عبيد الله بن الحبحاب.
ويزعم
الصفحه ٢١٨ : . قال : غلبت الروم.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : وكانت
الصفحه ٢٢٢ :
عقبة بن نافع. قال
ثم خرج (١) إلى المغرب بعد معاوية بن حديج عقبة بن نافع الفهرىّ سنة
ستّ وأربعين
الصفحه ٢٢٤ : ، ونقل الناس من
الموضع الذي كان معاوية بن حديج نزله إلى القيروان اليوم ، وركز رمحه وقال : هذا
قيروانكم
الصفحه ٢٣٢ : ألف. فقيل لليث بن سعد ، من هم؟ فقال : البربر. فلما أتى كتابه بذلك (١) ، قال الناس : ابن نصير والله
الصفحه ٢٣٩ :
ويقال : إن موسى
بن نصير حين قدم من الأندلس لم ينزل القيروان ، خلّفها ونزل قصر الماء (١) ، وضحّى