البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٥٤/٤٦ الصفحه ٤٠ : .
حدثنا سعيد بن
عفير ، قال : حدثنا عن هانئ بن المنذر أنه كان من العماليق وكان يكنّى بأبى مرّة.
وحدثنا
الصفحه ٤٢ : ، قم فأوفها إيّاه ، ثم
أقبل رسول الله صلىاللهعليهوسلم على أصحابه فقال : ما كان أحوج هذا الشيخ إلى أن
الصفحه ٤٧ :
ويقال أن موسى عليهالسلام قتل عوجا بمصر.
حدثنا عمرو بن
خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو
الصفحه ٥٠ :
هو بولة ، وذلك
أنه دعا الوزراء ومن كانت الملوك قبله تجرى عليهم (١) الأرزاق والجوائز ، فكأنّه
الصفحه ٦٩ : ابن لهيعة قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب أن المقوقس لما أتاه كتاب
رسول الله صلىاللهعليهوآله ضمّه : إلى
الصفحه ٩٠ :
به ، ولا بالذى
يكسرنا عمّا نحن فيه ، إن كان ما قلتم حقّا فذلك والله أرغب ما يكون (١) فى قتالهم
الصفحه ٩٤ :
وضعفهم على ما قد رأيت ، فعجزت عن قتالهم ، ورضيت أن تكون أنت ومن معك من الروم فى
حال القبط أذلّاء ، ألا
الصفحه ١١١ : ، قال : سمعت الحسن بن ثوبان الهمدانىّ ، يقول : حدثنى هشام بن أبى رقيّة
اللخمى ، أن عمرو ابن العاص لما
الصفحه ١١٥ :
(١) حدثنا يحيى بن خلد ، عن رشدين بن سعد ، عن عقيل بن خالد ،
عن ابن شهاب ، أنه قال : كان فتح مصر
الصفحه ١٨٢ : الصلح إنما هم قوم امتنعوا
ومنعوا بلادهم حتى صالحوا عليها ، وليس عليهم إلا ما صالحوا عليه ، ولا أرى أن
الصفحه ١٨٨ :
وأنكب (١) عن الطريق ؛ وإنى والله ما أرغب عن صالح ما تعلم ؛ ولكنّ
أهل الأرض استنظرونى إلى أن تدرك
الصفحه ١٨٩ : الزرع
(*) قال عبد الرحمن (١) ثم إن عمر بن الخطاب فيما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن
ابن وهب ، عن حيوة
الصفحه ٢١٢ :
المقداد : إن هذا
لا يصلح. فقال له ابن زرارة : فضلها لك هبة. قال شريك : ما أحبّ أن لى ما تحوز
الصفحه ٢٤٣ :
فلما قتل يزيد بن
أبى مسلم ، اجتمع الناس فنظروا فى رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتى رأى يزيد بن عبد
الصفحه ٢٧٠ : ويبيعها قبل أن يلى القضاء ، فمرّ به رجل من أهل الإسكندريّة
وهو فى مجلس الحكم ، فقال : لأختبرنّ أبا خزيمة