البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨/١ الصفحه ٢٥ : وأقنيتها
(٣) فيحبسونه كيف شاءوا ويرسلونه كيف شاءوا ؛ فذلك قول الله عزوجل فيما حكى من قول فرعون : (أَلَيْسَ
الصفحه ١٣ : أتى به أساسا واه.
لأن النضر بن عبد الجبار أستاذ ابن عبد الحكم توفى سنة ٢١٩ ه. أى قبل ولادة ابن
قديد
الصفحه ٩١ : لم تجيبوا إليها طائعين ، لتجيبنّهم إلى
ما هو أعظم كارهين.
فقالوا : وأىّ
خصلة نجيبهم إليها؟ قال
الصفحه ١٢٣ : ، ولّاه إياه على بن
أبى طالب ، ثم عزله ، فكان الناس يقولون إنها له حتى ذكر له ذلك ، فقال : وأىّ دار
لى
الصفحه ١٣٢ : عدىّ بن كعب ، فقطعوا يديه ورجليه ، ثم حملوه حتى جاءوا به
العراق ، فعاش كذلك حينا ، ثم تزوّج امرأة فولدت
الصفحه ٢١٨ : السلسلة. وكان
عبد الله قد خطب بسيسة إلى أبيها ، فقال له : إنّ علقمة قد خطبها وله علىّ فيها
وأى ، وإن
الصفحه ٢٤٨ :
الزناتى ثم الهتورىّ عراة متجرّدين ، ليس عليهم الا السراويلات ، وكانوا صفريّة ،
وجاءوا جردين ، فأشار حبيب
الصفحه ٢٧١ :
الديوان والودائع التى كانت قبله وغير ذلك ، فزعموا أن ابنة عبد الله بن بلال صاحت
يومئذ : وا ذلّاه.
حدثنا
الصفحه ٢٦ : أن يجرى الخليج تحت قريتهم ، ويعطونه مالا ، قال :
وكان يذهب به إلى هذه القرية من نحو المشرق ، ثم يردّه
الصفحه ٦٤ : (٤) أسد بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن نوف ،
نحوه. ولم يذكر السرير.
(٥) فلما أن أغرق الله
الصفحه ٢٣ : هشام تقول
العرب هاجر وآجر ، فيبدلون الألف من الهاء ، كما قالوا : هراق الماء وأراق الماء
ونحوه
الصفحه ٣١ : الله صلىاللهعليهوسلم نحوه. قال : فقام إليها فقامت توضّأ (٢) تصلّى ثم قالت : اللهمّ إنّى كنت آمنت بك
الصفحه ٥٣ : الأرضين بركة.
(*) وحدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنى الليث بن سعد ، عن أبى
قبيل نحوه قال : فزعم بعض مشايخ
الصفحه ٦٢ : ك ضبط قلم على النحو التالى : «أقرّ بها إلى الكنيسيّة».
(٢) ج ، د ، ك : «وهو».
(٣) ب ، د : «محيط
الصفحه ٨٣ : :
فأنزلت الذي صنع عمر بن الخطاب فى بعثته بالزبير والمقداد ومن بعث معهما نحو ما
كان يصنع كسرى.
حدثنا أبو