البحث في فتوح مصر والمغرب
١٠٦/٣١ الصفحه ٦٠ :
أمّة من الحيّات
تلتقم الحيّة منها الصخرة (١) العظيمة ، ثم أفضى إلى البحر المدير (٢) بالأرض. فقالوا
الصفحه ٦٣ : يخرجه أحد حتى تخرجه أمة محمد صلىاللهعليهوسلم.
حدثنا محمد بن عبد
الله البغدادى ، عن داود ، عن عثمان
الصفحه ٦٧ : تخيّرك حين بعثك! قال : لا تسألنى عن شىء إلا
صدقتك ، قال إلام يدعو محمد؟ قال : إلى أن تعبد الله ، لا تشرك
الصفحه ٦٩ : حسّان فى ضربته وأعطاه سيرين أمة قبطيّة فولدت له
عبد الرحمن بن حسان*).
حدثنا هانئ بن
المتوكّل ، حدثنا
الصفحه ٧١ : (٣) قال فأهدى لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ثلاث جوار منهنّ أمّ إبراهيم وواحدة وهبها رسول الله
الصفحه ٧٣ : حبيب وابن هبيرة أن الحسن بن علىّ كلّم
معاوية بن أبى سفيان فى أن يضع الجزية عن جميع قرية أمّ إبراهيم
الصفحه ٧٩ : المسلمين للهلكة رجاء فرصة لا يدرى (٢) تكون أم لا ، فندم عمر بن الخطاب على كتابه إلى عمرو
إشفاقا ممّا قال
الصفحه ٨١ :
حتى أتى أمّ دنين
، فقاتلوه بها قتالا شديدا وأبطأ عليه الفتح ، فكتب إلى عمر يستمدّه فأمدّه بأربعة
الصفحه ٨٥ : عياش بن عبّاس القتبانىّ
، عن شييم (٢) بن بيتان ، عن شيبان بن أميّة ، عن رويفع بن ثابت ، قال : كان
أحدنا
الصفحه ٨٩ : أكان له قنطار من ذهب ، أم كان لا يملك إلّا درهما!
لأن غاية أحدنا من الدنيا أكلة يأكلها يسدّ بها جوعته
الصفحه ١٠٣ : سعيد ،
عن جنادة بن أبى أميّة ، قال : دعانى عبادة بن الصامت يوم الإسكندرية ، وكان على
قتالها ، فأغار
الصفحه ١٠٨ : حطّان ، أنه كان لقريات من مصر منها أمّ دنين وبلهيب عهد ، وأن عمر
لما سمع بذلك كتب إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١١٠ : حطّان ، أنه قال كان لقريّات (٢) من مصر منهن (٣) أمّ دنين وبلهيب عهد ، وأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما
الصفحه ١١٣ : الرحمن بن
شريح : فلا أدرى أعن زيد حدّث أم شىء قاله. فمن أسلم منهم فأمّة ومن أقام منهم
فذمّة.
حدثنا أبو
الصفحه ١١٩ : . هكذا قال ابن عفير
، برح بن حسكل. والمهريّون يقولون برح بن عسكل. وجنادة بن أبى أميّة الأزدى.
وسفيان بن