البحث في فتوح مصر والمغرب
١٥١/٧٦ الصفحه ٧٦ :
أعطيكم شطر ذلك على أن يصحبنى رجل منكم آنس به فقالوا نعم وبعثوا معه رجلا منهم ،
فانطلق عمرو وصاحبه مع
الصفحه ٨٠ : إلّا بالأمر الخفيف حتى أتى بلبيس ، فقاتلوه
به نحوا من شهر حتى فتح الله عليه ، ثم مضى لا يدافع إلا
الصفحه ٨٢ : تزالوا تظهرون على كلّ من لقيتم حتى تقتلوا خيركم رجلا ، فغضب عمرو وأمر به
فطلب إليه أصحابه وأخبروه أنه لا
الصفحه ٨٥ :
فرجع ولم يعرض
لشىء مما كانوا طرحوا من متاعهم حتى رجع إلى موضعه الذي كان به ، فاستقبل الصلاة ،
وخرج
الصفحه ٨٦ : ، عن جماعة من التابعين ،
بعضهم يزيد على بعض ، أن المسلمين لما حاصروا بابليون ، وكان به جماعة من الروم
الصفحه ٨٨ : قوله ورأيه ، وقد أمره
الأمير دوننا بما أمره به ، وأمرنا بأن لا نخالف رأيه وقوله ، قال : وكيف رضيتم أن
الصفحه ٩١ : : إذا أخبركم ، أمّا دخولكم فى غير دينكم ، فلا آمركم به ،
وأما قتالهم فأنا اعلم أنكم لن تقووا عليهم ، ولن
الصفحه ٩٤ : .
وكتبوا به كتابا ،
وكتب المقوقس إلى ملك الروم كتابا يعلمه على وجه الأمر كلّه ، فكتب إليه ملك الروم
يقبّح
الصفحه ٩٧ :
وبالفرس الأشقر
سمّيت خوخة الأشقر التى بمصر ، وذلك أن الفرس نفق فدفنه صاحبه هنالك ، فسمّى
المكان به
الصفحه ١٠١ : ، فدخلوا فيه
فاحترزوا به ، فأمروا روميّا أن يكلّمهم بالعربيّة ، فقال لهم : إنكم قد صرتم
بأيدينا أسارى
الصفحه ١١٢ : الزبير صولح على شىء أرضى به.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، وعثمان بن صالح ، قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن
الصفحه ١١٣ : لهم به.
قال ابن لهيعة فى
حديثه إن شئت قتلت (١) وان شئت خمست وان شئت بعت.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة
الصفحه ١٢٠ : ، ولم يكن لنا به حاجة ، إنما هذه (١) سنّة العجم ، ثم قال : قم يا عقبة. فقام رجل يقال له عقبة
، فقال
الصفحه ١٢٢ : ».
(٣) الجند : (ب) «الخندق».
(٤) أ : «غلوءة. ب : «خلوه».
(٥) ب ، ج : «به».
(٦) ج : «غلام». ب «علا».
الصفحه ١٣٢ : عدىّ بن كعب ، فقطعوا يديه ورجليه ، ثم حملوه حتى جاءوا به
العراق ، فعاش كذلك حينا ، ثم تزوّج امرأة فولدت