البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٦٨/١ الصفحه ١٨١ : جائزا لمن تكاراها منهم.
قال يحيى ونحن
نقول : الجزية جزيتان ؛ فجزية على رءوس الرجال ، وجزية جملة تكون
الصفحه ١٢٠ : قتالهم وما فتح الله لهم ، فلم أزل أحبّه من
يومئذ.
وعامر مولى جمل ،
الذي يقال له عامر جمل ، شهد الفتح
الصفحه ١٢٧ : ، وكان منهم أربعة
آلاف فى مائتين مائتين.
__________________
(١) كالجمل الطنّىّ :
ج : «كالجبل الطبّى
الصفحه ٢٨٧ : عمرو ، قال : خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم بدر فى ثلاثمائة وخمسة عشر من المقاتلة كما خرج طالوت
الصفحه ٣٨٩ : جمل (عامر
جمل) ١٢٠
عامر رجل من
المعافر
١٨٤
عامر بن شراحيل
الشعبى
الصفحه ٢٤٤ : ؛
وكانت وفاته كما حدثنا يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد ، ليلة الجملة لأربع ليال
بقين من شعبان سنة خمس
الصفحه ١٧٩ :
قال : وكانت ويبة
عمر بن الخطاب كما حدثنا عبد الملك (١) ، عن الليث بن سعد فى ولاية عمرو بن العاص
الصفحه ١٤٩ :
مصر بعد موت عبد العزيز بن مروان. وكانت ولايته فى جمادى سنة ستّ وثمانين ، كما
حدثنا يحيى بن بكير ، عن
الصفحه ١٦٨ : القرى
التى يأخذ فيها عظمهم (١) ، منوف ، ودسبندس (٢) ، وأهناس ، وطلحا.
وكان أهل الراية
متفرّقين ، فكان
الصفحه ١٥٩ :
المسجد إلى
قيساريّة العسل ، فكان الناس يصلّون فيها الصلوات ويجمّعون فيها الجمع ، حتى فرغ
من بنيانه
الصفحه ١٢ :
وفى ص ٩٤ س ٤ :
شبيم بن بيتان ، بضم الشين وبالباء ، وتكرر وروده بهذه الصورة فى ١٥٨ ، ١٦١
والصواب
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم ، يقول : «إنكم ستكونون أجنادا وإن خير أجنادكم أهل الغرب
منكم ، فاتّقوا الله فى القبط ، لا تأكلوهم
الصفحه ١٥٨ :
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن المسلمين لما سكنوها فى
الصفحه ١٤٥ :
فنظر فيه ثم جاء
إلى عبد العزيز فقال : قد وجدت فى المصحف حرف خطإ ، قال : مصحفى! قال : نعم.
فنظروا
الصفحه ٢٢٦ :
ابن نافع سريعا
بحنقه على أبى المهاجر حتى قدم إفريقية (١) ، فأوثق أبا المهاجر فى وثاق شديد ، وأسا