البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٧/١٦ الصفحه ١٧٣ :
فلا تدعن أهل
الرّساتيق والجزى
يسيغون (٣) مال الله فى الأدم الوفر(٤)
فأرسل
الصفحه ١٧٧ : الخطاب كما استجاب لنبيّه موسى عليهالسلام*).
ذكر الجزية
قال عبد الرحمن (٣) : وكان عمرو يبعث إلى عمر
الصفحه ١٩٧ : ألف دينار يؤدّونها إليه جزية ، على أن يبيعوا من أحبّوا من أبنائهم
فى جزيتهم (٣).
حدثنا عبد الملك
بن
الصفحه ٢٠٤ : رقيّة ، أن صاحب إخنا قدم على عمرو بن العاص
فقال : أخبرنا ، ما على أحدنا من الجزية فيصبر لها؟ فقال عمرو
الصفحه ٦ : للتأليف فى النواحى المختلفة من
التاريخ المصرى. فقد شغل كل جزء من أجزائه كتبا تاريخية مستقلة ومفصلة بعد
الصفحه ٧٣ : حبيب وابن هبيرة أن الحسن بن علىّ كلّم
معاوية بن أبى سفيان فى أن يضع الجزية عن جميع قرية أمّ إبراهيم
الصفحه ٧٤ : عنه الجزية
وكانت وفاة مارية فى المحرّم سنة خمس عشرة ودفنت بالبقيع وصلىّ عليها عمر بن
الخطاب. وكان
الصفحه ٨٧ : (٤) فى الإسلام فكنتم إخواننا وكان لكم ما لنا ، وإن أبيتم
فأعطيتم الجزية عن يد وأنتم صاغرون ، وإمّا أن
الصفحه ٩٣ : ء
منها.
فشرط هذا كلّه على
القبط خاصّة ، وحصوا (٤) عدد القبط يومئذ خاصّة من بلغ منهم الجزية ، وفرض عليه
الصفحه ٩٤ : كثرة عدد القبط ما لا يحصى ؛ فإن كان القبط كرهوا
القتال ، وأحبّوا أداء الجزية إلى العرب واختاروهم علينا
الصفحه ١٠٦ : يهودىّ
عليهم الجزية ، وأربعمائة ملهى للملوك.
قال : حدثنا عبد
الملك بن مسلمة ، حدثنا ضمام بن إسماعيل
الصفحه ١٠٩ :
يحنّس صاحب البرلس. قلت : كيف كان صلحهم؟ قال : دينارين على كل إنسان جزية وأرزاق
المسلمين ، قلت : فتعلم ما
الصفحه ١١٣ : حيّان بن سريج (٣) من أهل مصر من موالى قريش ، قال : كتب حيان إلى عمر بن عبد
العزيز يسأله أن يجعل جزية
الصفحه ١١٤ :
وانما أخذوا عنوة
بمنزلة العبيد ، فكتب عمر إلى حيّان بن سريج أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم
الصفحه ١٢٨ :
القضاء.
واختطّ إلى جانب
قيس بن أبى العاص عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدىّ مما يلى زقاق البلاط دار