البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/١٦ الصفحه ٧٦ : المغاربة (٢).
يتصل بوادي إسحاق
بن إبراهيم واد هو أصل شارع الحير الأول الذي فيه دار أحمد بن الخطيب
الصفحه ١٤٦ :
إيتاخ على مائتي ألف دينار ، وأحمد بن الخطيب وكتّابه ألف ألف دينار ، وعبد الله
بن مخلد عشرة آلاف ، ونجاح
الصفحه ١٨٩ :
، وهو أبو أحمد بن الرشيد ، من أحد الجانبين وتنفذ إلى دجلة وما قرب منها من
الجانب الآخر ، وتمر القطائع
الصفحه ١٥٣ : ستين ألف دينار ، ومن سعدون بن علي أربعين ألف
دينار ، ومن عبد الله وأحمد بن سعدون نيفا وثلاثين ألف دينار
الصفحه ١١٥ : الجوسق إيوان
كان ممن قعد فيه جعفر بن المعتمد ، وأبو أحمد بن المتوكل (٦). وبنى المعتز في الجوسق في الصحن
الصفحه ١٣٥ : الجانب الشرقي ؛ وتشير المصادر الأدبية
إلى فخامة بعضها فيروي التنوخي أن أحمد بن الخطيب في أيام الواثق
الصفحه ١٥٠ :
إسحاق بن
إبراهم
المظالم
محمد بن أحمد بن
أبي دواد
الطبري ٣/١٤١٠
الصفحه ١٢٠ : الوزراء ، ففي هذه الدار جلس أحمد بن أبي دؤاد واستدعى الأفشين
لاستجوابه (٣) ، وفيها قابل محمد بن عبد الملك
الصفحه ١٨٧ : المعتصم
على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر محمد بن عبد الملك الزيات وابن أبي دؤاد وعمر بن
فرج وأحمد بن خالد
الصفحه ٩٥ : المطيرة إلى وادي إسحاق بن إبراهيم.
٢. شارع أبي أحمد
بن الرشيد : وهو يتصل بخشبة بابك وبالجامع الذي شيده
الصفحه ١٩٤ :
الصفوف مما يلي
قبلة المسجد ، وأقطع أحمد بن اسرايل الكاتب أيضا بالقرب من ذاك ، وأقطع محمد بن
موسى
الصفحه ١١٣ : أحمد بن المعتصم يسكن قصر الجص (٢) ولعله بني له ، فقد ذكر سهراب ما يحدد موقعه حين قال إن
نهر الإسحاقي
الصفحه ١٢٢ :
ثوار الزّنج (١) ، وطرح كل من أحمد بن إسرائيل وأبو نوح عيسى بن إبراهيم (٢) ، ونصب رأس المستعين بباب
الصفحه ١٦٩ : ١٧٨ ، ثم في الحملة التي قادها
أحمد بن أبي خالد سنة ٢٠٧ ، وانضم على أثرها الأمير خيدر الذي غلب عليه في
الصفحه ٩٧ : أسماؤها.
إن اثنين من هذه
الشوارع مسمّيين برجلين من الأسرة العباسية هما أبو أحمد بن الرشيد ، وصالح