البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/١ الصفحه ١٤٨ :
الخلفة
الوزر
الحاجب
الحرس
الشرط
أحمد بن زداد
الصفحه ١١٨ : السجن فأطلق من فيه ، ثم صار
إلى دار أبي صالح عبد الله بن محمد بن يزداد ، وكان أحمد بن جميل صاحب الشرطة
الصفحه ١٨٥ : وأنشأها ، والواثق وهو هرون بن المعتصم ، والمتوكل جعفر
بن المعتصم ، والمنتصر محمد بن المتوكل والمستعين أحمد
الصفحه ١٩٠ : الجعفاء وسائر الخدم
الكبار.
والشارع الثاني
يعرف بأبي أحمد وهو أبو أحمد بن الرشيد أول هذا الشارع من
الصفحه ٣٥ : تذكر الأخبار
انتفاضة أو ثورة ، سوى محاولة لم تنفّذ في زمن الواثق ببغداد قام بها أحمد بن نصر
بن مالك بن
الصفحه ١٤٧ :
وصف ع ک
أحمد بن عبد
الملک الزات
الصفحه ١٤٥ : وزيرا إلى أن نكبه
المتوكل وولّى بعده محمد بن الفضل ، ثم تلاه عبد الله بن يحيى ؛ واستوزر المنتصر
أحمد بن
الصفحه ١٤٩ :
الستعن
أحمد بن صالح بن
زداد / المسجد المسبوک
الحسن بن مخلد /
المسجد التذکرة الحمدونة
الصفحه ١٣٩ : وأبو سليمان
أبناء الرشيد ، وأحمد والعباس ابنا المنتصر ، والقاسم ابن الرشيد وعلي بن المعتصم
الصفحه ٢٢ :
التنازل عن الخلافة التي أشغلها أقل من سنة.
اعتمد المأمون منذ
عودته إلى بغداد على أحمد بن أبي خالد في
الصفحه ٣٣ : كتابيه ، وممن ذكر امتحانه عفان بن مسلم والفضل بن غانم ؛ إلا أن أبرز
الممتحنين أحمد بن حنبل من العراق
الصفحه ١٤٤ :
، وقطيعة أحمد بن الرشيد في وسط الشارع ؛ وكان شارع الأسكر ، وهو الشارع الخامس
يتصل بقطائع القواد الكتاب
الصفحه ١٨٠ : (٣) (٣ / ٢٢٥٩) ،
واحمد بن محمد بن علي (٤) (٣ / ١٩٩٩) ، وذكر
أن أحمد بن الحسين العتابي توفي في القادسية سامرّا
الصفحه ١٩٥ : المنتصر بسرّ
من رأى في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن محمد
بن المعتصم
الصفحه ٨٤ : محمد وأحمد ابني موسى بن شاكر «في حفر النهر المعروف بالجعفري ،
فأسندوا أمره إلى أحمد بن كثير الفرغاني