ثلاثة لم يكونوا يؤمنون على علي ـ عليهالسلام ـ : شريح ، ومرّة ، ومسروق ، ومرّة هذا الذي يقال له مرّة الطيّب ، وهو مرّة بن شراحيل (١).
أخبرنا أبو سعد (٢) بن البغدادي ، أنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر ، أنا محمّد بن موسى بن الفضل ، أنا محمّد بن عبد الله بن أحمد الصفّار ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن إدريس ، حدّثني علي بن محمّد الطنافسي ، نا وكيع ، عن مسعر ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر قال : قال مسروق :
ما من بيت خير للمؤمن من لحد قد استراح من هموم الدنيا ، وأمن عذاب الله.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ابن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا إسحاق بن إسماعيل ، نا سفيان ، عن وائل بن داود قال : قال مسروق :
ما غبطت أحدا ما غبطت مؤمنا في لحده ، قد استراح من نصب الدنيا ، وأمن عذاب الله.
وائل لم يسمعه من مسروق ، بينهما رجل.
أخبرناه أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر ابن إسماعيل ، قالا : نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا ابن المبارك ، عن رجل ، عن وائل بن داود ، عن رجل ، عن مسروق قال :
ما غبطت شيئا بشيء كمؤمن في لحده قد أمن عذاب الله ، واستراح من الدنيا.
وهذا الرجل هو خفاف بن أبي سريحة.
كذلك أخبرنا أبو بكر محمّد بن أبي نصر ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد ، أنا أبو محمّد بن يوة ، أنا أبو الحسن اللنباني (٣) ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا داود بن عمرو الضبّي ، نا مروان ابن معاوية الفزاري ، نا وائل بن داود ، عن خفاف بن أبي سريحة ، عن مسروق بن الأجدع قال :
__________________
(١) هو مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي ، يقال له مرة الطيب ، ومرة الخير ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٨.
(٢) تحرفت في «ز» إلى : سعيد.
(٣) تحرفت بالأصل وم و «ز» ، ود إلى : اللبناني بتقديم الباء.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2426_tarikh-madina-damishq-57%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
