|
أتوني فلم أرض ما بيتوا |
|
وكانوا أتوني بأمر نكر |
وقال الأخفش : العرب تقول للشيء إذا قدر : بيت. وقال أبو رزين : بيت ألف. وقيل : هيىء وزور. وقيل : قصد ، ومنه قول الشاعر :
|
لما تبيتنا أخا تميم |
|
أعطى عطاء اللحز اللئيم |
أي : قصدنا. وقيل : التبييت التبديل بلغة طيىء ، قال شاعرهم :
وتبييت قولي عند المليك قاتلك الله عبدا كفورا التدبر : تأمل الأمر والنظر في إدباره وما يؤول إليه في عاقبته ، ثم استعمل في كل تأمل. والدبر : المال الكثير ، سمي بذلك لأنه يبقى للإعقاب وللإدبار قاله : الزجاج وغيره.
الإذاعة : إظهار الشيء وإفشاؤه يقال : ذاع ، يذيع ، وأذاع ، ويتعدى بنفسه وبالباء ، فيكون إذ ذاك أذاع في معنى
الفعل المجرّد. قال أبو الأسود :
|
أذاعوا به في الناس حتى كأنه |
|
بعلياء نار أوقدت بثقوب |
الاستنباط : الاستخراج ، والنبط الماء يخرج من البئر أول ما تحفر ، والأنباط والاستنباط إخراجه. وقال الشاعر :
|
نعم صادقا والفاعل القائل الذي |
|
إذا قال قولا انبط الماء في الثرى |
وقال ابن الأعرابي : يقال للرّجل إذا كان بعيد العز والمنعة ما يجد عدوه له : نبطا. قال كعب :
|
قريب تراه لا ينال عدوّه |
|
له نبطا آبى الهوان قطوب |
والنبط الذين يستخرجون المياه والنبات من الأرض. وقال الفراء : نبط مثل استنبط ، ونبط الماء ينبط بضم الباء وفتحها. التحريض : الحث. التنكيل : الأخذ بأنواع العذاب وترديده على المعذب ، وكأنه مأخوذ من النكل وهو : القيد. الكفل : النصيب ، والنصيب في الخير أكثر استعمالا. والكفل في الشر أكثر منه في الخير. المقيت : المقتدر. قال الزبير بن عبد المطلب :
|
وذي ضغن كففت النفس عنه |
|
وكان على إساءته مقيتا |
أي مقتدرا. وقال السموأل :
![البحر المحيط في التّفسير [ ج ٣ ] البحر المحيط في التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2417_albahr-almuhit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
