البحث في البحر المحيط في التّفسير ٥٣/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٠٠ : منه ، إذ كانت العرب تنفر عنه. وإذا جعل : وإن تصبروا عاما ، اندرج فيه
الصبر المقيد وهو : عن نكاح الإما
الصفحه ٦٠٤ : أقوال : أحدها أن يكون في
إباحة نكاح الأمة وغيره من الرخص. الثاني في تكليف النظر وإزالة الحيرة فيما بين
الصفحه ٦٠٩ : ) (٢) ومناسبة هذه الآية لما قبلها : أنه تعالى لما بين كيفية
التصرف في النفوس بالنكاح ، بيّن كيفية التصرف في
الصفحه ٧٣٩ :
في تفسير قوله :
(وَمَنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً) إلخ والخلاف في تفسير الطول وهل يجوز نكاح
الصفحه ٩٢ : بالذليل ، والأرفع بالأوضع ، والنكاح فيهم. فهذا كله ضرب من الموالاة أذن
لنا فيه ، ولسنا ممنوعين منه
الصفحه ١٠٨ : طلب النكاح . ويقال : اغتلم
الفحل : هاج من شدة شهوة الضراب ، واغتلم البحر : هاج وتلاطمت أمواجه ، وجمعه
الصفحه ١٣٣ : ، والمسيب
: هو العنين الذي لا ذكر له يتأتى به النكاح ولا ينزل.
وإيراد الحصور
وصفا في معرض الثناء الجميل
الصفحه ١٣٤ : الاشتغال
بالنكاح ، وهو مذهب الجمهور خلافا لمذهب أبي حنيفة ، فإنه بالعكس.
(وَنَبِيًّا) هذا الوصف الأشرف
الصفحه ٤١٧ : عنه عليهالسلام : «أنا من أنفسكم نسبا وحسبا وصهرا ، ولا في آبائي من آدم
إلى يوم ولدت سفاح كلها نكاح
الصفحه ٤٨٨ : مَعْرُوفاً (٥) وَابْتَلُوا
الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
الصفحه ٥١١ :
أَمْوالَهُمْ) (١) ، وأنهما متساويان في التحريم. ولما أذن في نكاح الأربع
أمر الأزواج والأوليا
الصفحه ٥١٨ :
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا
إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ) قيل
الصفحه ٥٢٠ : الشرط ، لأنه وشرطه مترتبان على
بلوغ النكاح . وهو معارض لقوله : وبدارا أن يكبروا ، فيلزم منه مشقة على ما
الصفحه ٥٥٦ : الشهوة
لهن بطريق النكاح . وردوا على أبي مسلم بأن ما قاله لم يقله أحد من المفسرين ، فكان
باطلا. وأجاب
الصفحه ٥٨٣ : ، وذهب : أبو حنيفة ،
وأبو يوسف ، والثوري إلى أنه يختار من سبق نكاحها ، فإن كانا في عقد واحد فرق بينه