البحث في البحر المحيط في التّفسير
٢٦٤/٩١ الصفحه ٧١٩ : مراد بقوله : ما أصابك من حسنة. وقال ابن عباس
، وقتادة ، والحسن ، وابن زيد ، والربيع ، وأبو صالح : معنى
الصفحه ١٤ : الاستعلاء. كأن الكتاب تجلله وتغشاه ، صلىاللهعليهوسلم.
ومعنى : بالحق :
بالعدل ، قاله ابن عباس ، وفيه
الصفحه ٢٢ : القسمين.
قال ابن عباس ،
وابن مسعود ، وقتادة ، والربيع ، والضحاك : المحكم الناسخ ، والمتشابه المنسوخ
الصفحه ٢٣ : وابن عباس يقولان : تعتد أقصى
الأجلين ، وعمر ، وزيد ، وابن مسعود يقولون : وضع الحمل. وخلافهم في النسخ
الصفحه ٢٦ : للقرآن في أمر عيسى ، قاله الربيع.
أو : اليهود ، قاله ابن عباس ، والكلبي ، لأنهم طلبوا بقاء هذه الآية من
الصفحه ٣٤ :
صلىاللهعليهوسلم. قال ابن عباس : قريظة ، والنضير. وكانوا يفخرون بأموالهم
وأبنائهم ، وهي عامّة تتناول كل كافر
الصفحه ٤٥ : ابن عباس ، وعلى هذا يكون ذلك تخويفا لهم ، وإعلاما بأن الله سينصر دينه.
وقد أراكم في ذلك مثالا بما جرى
الصفحه ٤٦ : الغيبة وقرأ ابن عباس ، وطلحة : ترونهم بضم التاء على
الخطاب وقرأ السلمي بضم الياء على الغيبة ، فأما من قرأ
الصفحه ٥٢ : قولهم : أسمتها ، قاله ابن عباس ، وابن جبير ، والحسن ، وعبد الله
بن عبد الرحمن بن أبزى ، ومجاهد ، والربيع
الصفحه ٥٣ :
وقال أبو عبيدة ،
والكسائي : المعلّمة بالشيات. وروي عن ابن عباس ، وهو من السومة ، وهي العلامة.
قال
الصفحه ٥٨ : : السائلين المغفرة ، قاله ابن عباس. وقال ابن مسعود ، وابن عمر ، وأنس
، وقتادة : السائلين المغفرة وقت فراغ
الصفحه ٦١ : على الابتداء.
وقرأ أبو عمرو
بخلاف عنه بإدغام : واو ، وهو في : واو ، والملائكة. وقرأ ابن عباس
الصفحه ٦٨ :
الإسلام هو التوحيد والعدل. انتهى. وهذا نقل كلام أبي علي دون استيفاء.
وأما قراءة ابن
عباس فخرج على (إِنَّ
الصفحه ٧٠ :
وأما على قراءة
ابن عباس فكذلك نقول ، ولا نجعل : أن الدين معمولا : لشهد ، كما فهموا ، وان : أنه
لا
الصفحه ٧٣ : الْعالَمِينَ) (٢) وروي هذا عن ابن عباس. انتهى ما لخص من كلام الرازي. وليس
أواخر كلامه بظاهرة من مراد الآية