البحث في البحر المحيط في التّفسير
٥٠/٣١ الصفحه ٤١٢ : الجهاد ، وهي من المعاصي
المتوعد عليها بالنار كما جاء في قصة مدعم ، فحذرهم من ذلك. وتقدم لنا الكلام في
الصفحه ٤١٨ : من قصة أحد من قوله : (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ)» (٢) ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف ، فكأنه
الصفحه ٤١٩ :
أمّا العطف على ما
مضى من قصة أحد من قوله : (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ
اللهُ وَعْدَهُ). ففيه بعد ، وبعيد
الصفحه ٤٢١ : الكفار بشر مجلس ، فخالفوا وخرجوا حتى جرت القصة. وقالت طائفة منهم ابن عباس
، ومقاتل : هو عصيان الرماة
الصفحه ٤٢٤ : يستصوب الخروج كما مرّ ذكره في قصة أحد.
(هُمْ لِلْكُفْرِ
يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ) وجه
الصفحه ٤٣٠ : اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (١) في قصة قارون. لأنّ ذاك بالملاذ الدنيوية ، وهذا بالملاذ
الأخروية. ولذك
الصفحه ٤٣٦ : . وبالثاني : أبو سفيان. وتقدّم ذكر قصة نعيم
وذكرها المفسرون مطولة ، وفيها : أنّ أبا سفيان جعل له جعلا على
الصفحه ٤٣٨ : حمراء الأسد. وشذ مجاهد وقال : في خروج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى بدر الصغرى ، وذكر قصة نعيم وأبي
الصفحه ٤٥٤ : ، ومقاتل ، وابن إسحاق رضياللهعنهم ، وساقوا القصة مطولة. وقال قتادة : نزلت في حيي بن أخطب ،
وقال هو أيضا
الصفحه ٤٥٨ : ، وكان حكمه قديما في الأنبياء. ألا ترى إلى قصة ابني آدم ، وكان أكل النار
ذلك القربان دليلا على قبول العمل
الصفحه ٤٦٣ : الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً) قيل : نزلت في قصة
الصفحه ٤٧٦ : والإصلاح. وكذلك تكرر هذا الاسم في قصة آدم ونوح
وغيرهما. وفي تكرار ربنا ربنا دلالة على جواز الإلحاح في
الصفحه ٥٣٧ : النصف إذا انفردا كحالهما إذا اجتمعا مع الذكر ، وما احتجوا به
تقدّم ذكره. وورد في الحديث في قصة أوس بن
الصفحه ٥٤٦ : نزولها ابن ولا أب ، لأنّ أباه قتل يوم أحد فصارت
قصة جابر بيانا لمراد الآية. وأما الكلالة في الآية فقال
الصفحه ٥٨٣ : عليهالسلام جمع بين أم يوسف وأختها. ويضعف هذا لبعد صحة إسناد قصة
يعقوب في ذلك ، وكون هذا التحريم متعلقا بشرعنا