البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩١/١٢١ الصفحه ٩٤ : وسبعمائة ، (٢) وارتحل مع أبيه إلى المشرق. وجاور أبوه بالحرمين الشريفين
، ورجع هو إلى القاهرة ، فأقام بها
الصفحه ٩٧ : ، وأجازه إلى العدوة ،
فنزل بجبل الصّفيحة ، (٣) من بلاد غمارة ، وقام بدعوته بنو مثنى ، وبنو منير أهل ذلك
الصفحه ٩٨ : العبّاس عن
الخطبة بتونس ، فوجم لها ، وأجمع الرحلة إلى المشرق ، وسرّحه السّلطان ، فركب
السّفين ، ونزل
الصفحه ١٣٦ : (١)
ولمّا استقرّ ،
واطمأنّت الدّار ، وكان من السّلطان الاغتباط والاستئثار وكثر الحنين إلى الأهل والتذكار
الصفحه ١٤٣ :
وإعانة ؛ ثمّ بعث
صاحب تلمسان إلى السّلطان (أبي عبد الله) (١) يطلب منه الصهر ، فأسعفه بذلك ليصل يده
الصفحه ١٤٥ : الحصن ،
ودفعوا شرذمة كانت مجمّرة إزاءهم ، فاقتلعوا خباءهم ، وأسهلوا من تلك العقبة إلى
بسيط الرّشّة
الصفحه ١٥٧ : ، (١) بعد أن رضي علالتها ، (٢) ورشح إلى الصهر الحضرمي سلالتها (٣) ؛ فلم يسع إلا إسعافه ، بما أعافه ، فأمليت
الصفحه ١٧٢ : أثره إلى تلمسان ، وأجلب على نواحيها ، فلم يظفر بشيء ، وعاد
إلى بلاد حصين ، فأقام بينهم ، واشتملوا عليه
الصفحه ١٨٢ : إليّ ، وأعلمني اهتمامكم واهتمام السّلطان ، تولاه الله ، باستكشاف ما انبهم
(١) من حالي ؛ فلم أترك شيئا
الصفحه ١٨٩ :
داعيا لكم. وإن
فسح الله في الأمد ، وقضى الحاجة ، فأملى العودة إلى ولدي وتربتي ، وإن قطع الأجل
الصفحه ٢٢٤ : إلى غزو مدينة جيّان الاحتفال ، قدنا إليها الجرد (٤) تلاعب الظلال نشاطا ، والأبطال تقتحم الأخطار رضى
الصفحه ٢٦٠ :
ولحق بالسوس ، (١) ثم خاض القفر إلى هؤلاء الأحلاف ، فنزل بينهم مقيما لدعوة
الأمير عبد الرحمن. فجا
الصفحه ٢٨٦ :
كأنّما انطلق أهله
من الحساب ، يشير إلى كثرة أممه وأمنهم العواقب. (١)
وحضر صاحبنا قاضي
العسكر
الصفحه ٢٩١ : (٤) بين القصرين ، فقمت بما دفع إليّ من ذلك المقام المحمود ،
ووفّيت جهدي بما أمّنني عليه من أحكام الله ، لا
الصفحه ٣٢٠ : آجالهم إلى
الأمد البعيد ، ويشمل الحاضرين برضوانه في هذا اليوم السعيد ، بمنّه وكرمه.
وانفضّ ذلك المجلس