البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩١/١٣٦ الصفحه ٣٢٣ : الاقتداء بهديه وعرفانه ، وعن سلف المؤمنين والمهتدين ، وتابعيهم بإحسان إلى
يوم الدّين.
أمّا بعد فإنّ
الصفحه ٣٢٤ : بإخلاصه إلى ولي الدنيا والآخرة ، مؤيّد كلمة الموحدين ، ورافع دعائم
الدّين ، وظهير خلافة المؤمنين ، سلطان
الصفحه ٣٥١ :
زحف إلى الشام ،
فملك مدنه وحواضره من أيدي بني أيّوب ، إلى أن استوعبها. وجاء الخبر بأن بركة
الصفحه ٣٥٤ : ، إلى أن اجتمع أكثرهم بباب السّلطان الأشرف ، وجعلهم
في خدمة ابنه عليّ وليّ عهده. (١) فما كثروا ، وأخذتهم
الصفحه ٣٥٦ : ودمرداش اليوسفي (٢) وبركة وبرقوق ، فتصدّى دمرداش ويلبغا وبركة وبرقوق ، إلى
الاستقلال بالأمر وتغلّبوا على
الصفحه ٣٦٢ :
الظاهر ، أغذّ
السّير إلى مصر ، وتلقّاه الناس فرحين مسرورين بعوده وجبره ، ودخل منتصف صفر من سنة
الصفحه ٣٧٣ :
الألسنة. وكان
ملوك تونس من الموحّدين ، يتعاهدون ملوك مصر بالهدية في الأوقات.
ولما وصلت إلى مصر
الصفحه ٣٨١ :
الهدايا الثلاث
إلى باب الملك الظّاهر في آخر السّنة ، وعرضت بين يدي السّلطان ، وانتهب الخاسكية
ما
الصفحه ٣٩١ : بالجهاد ، ووعد عن الله بأن الأرض لأمته ،
فزحفوا إلى كسرى ، وقيصر بعد سنتين من وفاته ، فانتزعوا الملك من
الصفحه ٤٠١ :
والمصادرة
واستباحة الحرم ، ما لم يعهد الناس مثله ؛ ووصل الخبر إلى مصر ، فتجهز السّلطان
فرج بن
الصفحه ٤٢٥ : نبادر إلى القول بهذه المناسبة
أنّه لم يتم العثور في أيّة واحدة من مخطوطات كتابه على هذه الخارطة المزعومة
الصفحه ٤٢٨ : وأحسّ وهو في سنّ مبكرة بميل خاص إلى دراسة الطب. ولمّا كان
المغرب في ذلك العهد لمّا يزل محتفظا بشهرته في
الصفحه ١٢ : ،
ورحلته إلى المشرق العربي ، نحو مصر أولا ، فالجزيرة العربية لقضاء فريضة الحج ،
ثم الحج إلى بيت المقدس
الصفحه ٢٩ : معاصروه ومن تبعهم ، فوجدت صورة أخرى غير التي عرفتها
منه ، وعدت إلى ابن خلدون مرة أخرى وفي ذهني عنه صورتان
الصفحه ٣٠ :
خلدون ، فاستعنت
بالله على إخراجه كاملا إلى حيّز الوجود (١).
وأخذت أتمثّل
المنهج الذي يجب أن