البحث في رحلة ابن خلدون
٩٧/١ الصفحه ٥٣٠ :
أيام العرب
يوم بطن عاقل
٢٤١
يوم جفر الهباءة
٢٤٠
الصفحه ٢٤٠ :
وقواميسها (١) المفادية للصلبان يوم بوسها بنفوسها المواسية ، (٢) وخنازيرها التي عدتها (٣) عن قبول
الصفحه ٢٤١ : عاقل : يوم
كان لذبيان على بني عامر ، (أو كان بين بني خثعم ، وبني حنظلة) ، ذكر سببه في
العقد الفريد
الصفحه ٢٤٥ : النصب ، فلذلك أثبتت رواية صبح الأعشى.
(٩) حذق الغلام
القرآن حذقا. مهر فيه ؛ ويقال لليوم الذي يختم فيه
الصفحه ٣١٩ : والصّلبان فيه بمكان العقود من الأجياد ، وصاحب
الأعمال المتقبّلة يسعى نورها بين يديه في يوم التّناد
الصفحه ٣٥٩ :
أنّه داخله شيطان
من شياطين الجند ، يعرف بقرط (١) في قتل السّلطان يوم ركوبه إلى الميدان قبل ملكه
الصفحه ٣٨٨ : مدينة البصرة. وانظر ياقوت ١ / ٨٩ ـ ٩٠ ، صبح الأعشى ٤
/ ٣٣٦.
(٣) يسمى بحر فارس
اليوم ، الخليج الفارسي
الصفحه ٤٠٦ : العاشر في المثلّثة الهوائية ، (٢) وكان يترقّب عام ستة وستين من المائة السّابعة. فلقيت ذات
يوم من عام أحد
الصفحه ١٦ : المغربي من رحلة ابن خلدون نراه يغادر بسكرة يوم المولد النبوي ، سنة ٧٧٤
متجها نحو مليانة ، ومن هناك يقصد
الصفحه ٢١ : عليها في تحقيق الرّحلة أرشده إليها البروفيسور
التركي المقيم اليوم في ألمانيا فؤاد سيزكين ، ويصفه
الصفحه ٤٥ : ذكرت في هذا الكتاب أمكن تحديدها بحيث
يستطاع وضع اليد على مكانها اليوم بالمصورات الجغرافية الحديثة
الصفحه ٦١ : قد لزمه من يوم نزوعه عن طريقه ، وألزمه ابنه ، وهو والدي رحمهالله فقرأ وتفقّه ، وكان مقدّما في صناعة
الصفحه ٩٤ : مجلس الشيخين ابني الإمام ، ويأخذ نفسه بلقاء الفضلاء ، والأكابر ،
والأخذ عنهم ؛ والسّلطان في كل يوم
الصفحه ١٠٣ : يوم فتح تلمسان ، قتله بعض أشياع السّلطان ، لذنب
أسلفه في خدمة أخيه أبي علي بسجلماسة ، قبل انتحاله
الصفحه ١٥٧ : مجيبا ، ما لا
يعدّ في يوم الرّهان (٤) نجيبا ، (٥) وأسمعته وجيبا ، لمّا ساجلت بهذه التّرّهات (٦) سحرا