البحث في رحلة ابن خلدون
١٠٧/١ الصفحه ٣١٩ : والصّلبان فيه بمكان العقود من الأجياد ، وصاحب
الأعمال المتقبّلة يسعى نورها بين يديه في يوم التّناد
الصفحه ٥٣٠ :
أيام العرب
يوم بطن عاقل
٢٤١
يوم جفر الهباءة
٢٤٠
الصفحه ٢٤١ : عاقل : يوم
كان لذبيان على بني عامر ، (أو كان بين بني خثعم ، وبني حنظلة) ، ذكر سببه في
العقد الفريد
الصفحه ٢٠٤ : (١١) بنان الكفّ الخضيب ، وكأنّ الأنامل فوق
__________________
(١) يشير إلى قصة
امرئ القيس يوم
الصفحه ٤٠٥ :
__________________
(١) كذا في الأصلين.
(٢) كذا في الأصلين.
(٣) هي المملكة
التونسية اليوم.
(٤) مكانه اليوم بلاد
«الجزائر
الصفحه ٢٢١ : ، لطيف المنام ، إلا في الأحلام ، ولا رسالة إلا في أجنحة هدل (٨) الحمام ، فيسّر الله فتحها ، وعجّل منحها
الصفحه ١٤٨ : الهبر ، (٦) ومطاولة اليوم والشهر ، تحت حكم القهر ، ومن للعين إن تسلو
سلوّ المقصر ، عن إنسانها المبصر
الصفحه ١٧٥ : ، ووزيره عمر بن مسعود بن
منديل بن حمامة ، واحتفّت الألطاف. وسألني في ذلك المجلس عن أمر بجاية ، وأفهمني
أنه
الصفحه ٢١٤ : (٨) والنّعامة (٩) ، والبلقاء (١٠) والحمامة (١١) ، وسكاب (١٢)
__________________
(١) هداج : فرس الريب
بن شريق
الصفحه ٢٢٩ : الجلد ، (٦) في موقف يذهل الوالد عن الولد ، صابت السّهام فيه غماما ، (٧) وطارت كأسراب الحمام تهدى حماما
الصفحه ١٣٥ :
__________________
(١) هتفت الحمامة :
ناحت ، وهي هاتفة ، والجمع هواتف.
(٢) سيما الهوى :
علامته.
(٣) أتاني ليلا.
(٤) ووذ
الصفحه ١٧٩ : ٧ / ٣٣٠.
(٤) هو عمر بن مسعود
بن منديل بن حمامة. انظر العبر ٧ / ٣٣٠.
(٥) قد فصل ابن خلدون
الحديث عن مفر
الصفحه ١٩٠ : ،
وغطّتكم بقناع العافية ، وانصرفت إلى الحمّام تغسل اللبن والوضر ، وتعود ، فإن
وجدت الرّضيع نائما فحسن ، أو
الصفحه ٣٥٣ : ، من النهب والتخطّف وطروق المنازل والحمّامات للعبث بالحرم
، وإطلاق أعنّة الشهوات والبغي في كل ناحية
الصفحه ٤٤٥ :
حماد بن هبة الله بن الفضيل الحراني
٣٣٨
ابن حمامة : منديل
١٧٥