البحث في رحلة ابن خلدون
٩٧/٧٦ الصفحه ٣٢٨ : إياها بدلا من مدرسته وجلست للتدريس فيها في محرّم
أحد وتسعين ، وقمت ذلك اليوم ـ على العادة ـ بخطبة نصّها
الصفحه ٣٣٠ : الحديث بهذه المدرسة وقف الأمير صرغتمش من سلف أمراء التّرك ، خفّف
الله حسابه وثقّل في الميزان ـ يوم يعرض
الصفحه ٣٣٥ : عمر بن الخطاب القرشي العدوي صاحب رسول الله ، وابن صاحبه. توفى سنة
٧٣ ، وكان عمره يوم الخندق ١٥ سنة
الصفحه ٣٤٤ : أحكام الله ، ووقع في ذلك ما تقدّم
ذكره ، وكثر شغب أهل الباطل والمراء ، فأعفاني السّلطان منها لحول من يوم
الصفحه ٣٤٦ : بها». فما يقال اليوم ـ استنادا إلى هذه التولية ـ عن تصوف ابن
خلدون في مصر ، وعما عسى أن يكون له من دخل
الصفحه ٣٤٩ : ء ـ زوجة الصالح أيّوب واسمها
شجر الدّر ، (٤) فكانت تحكم بين الجند ، وتكتب على المراسيم ، (٥) وركبت يوم لقا
الصفحه ٣٥٤ : بما كان في نفسه ، فأغرى عليّا المنصور بن السّلطان بالتوثّب على
الملك ، فارتاح لذلك وأجابه ، وأصبح يوم
الصفحه ٣٦٢ : الفرات (سنة ١٧٩١ / ١٦٠)
:
«وفي يوم الاثنين اجتمعت الأمراء بالقصر
الأبلق بقلعة الجبل ، بحضرة السّلطان
الصفحه ٣٦٣ :
ما لي اليوم غير
رأيك حيله
واصطنعني كما
اصطنعت بإسدا
ءيد من شفاعة أو
وسيله
الصفحه ٣٦٧ :
إنّنا اليوم نرجو
بحياة السّلطان
منكم قبوله
وأعينوا على
الزّمان غريبا
الصفحه ٣٦٩ : «رباط» عاصمة المغرب الأقصى اليوم ، وسماها «رباط
الفتح ، وبنى جامع اشبيلية ، ولا تزال آثار بمراكش شاهدة
الصفحه ٣٧٦ : وشت
به عبراته
فكأنّها قال
عليه وقيل
صان الهوى
وجفونه يوم النّوى
الصفحه ٣٨١ : السّلطان يوم عرضها جلوسا فخما في إيوانه ، وحضر
الرّسل ، وأدّوا ما يجب عن ملوكهم. وعاملهم السّلطان بالبرّ
الصفحه ٣٨٤ : إليها ، واعتقله
نائب القلعة. وسار السّلطان إلى دمشق ، فدخلها على التعبئة في يوم أغرّ ، وأقام
بها أياما
الصفحه ٣٩١ : ، وهم
__________________
(١) تطلق خراسان Khorassan اليوم على القسم الشرقي لإيران ، الذي يتصل