البحث في رحلة ابن خلدون
٩٧/٦١ الصفحه ٢٥٦ :
وكنت فيهم ، وبقيت يومين في قفره ، ضاحيا (٥) عاريا إلى أن خلصت إلى العمران ، ولحقت بأصحابي بجبل دبدو
الصفحه ٢٦٥ : : ضبطها
بالحركات بفتح الميم والدال ، وبينهما نون ساكنة ؛ وبعد الدال ألف بعدها سين
مفتوحة ، وتكتب اليوم
الصفحه ٢٦٧ : ء وسكون الميم ، وضم اللام بعدها واو ، فلام ؛ وتنطق اليوم إملول بهمزة مكسورة
بدل الياء ؛ وهي قاعدة صوتية
الصفحه ٢٦٩ : باسمه ، أنشدته ذلك اليوم ، هذه القصيدة أمتدحه ، وأذكر سيره
وفتوحاته ، وأعتذر عن انتحال الشّعر ، وأستعطفه
الصفحه ٢٧٤ :
وإذا تعاطي
ضمّرا يوم الوغى
كأس النّجيع
فبالصّهيل تعلّل
الصفحه ٢٨٤ : الإسكندرية يوم الفطر. ولعشر ليال من جلوس الملك الظاهر (٢) على التّخت ، واقتعاد كرسي الملك دون أهله بني قلاوون
الصفحه ٢٨٨ : الملوك في كلّ يوم مجدّدة ، والصلاة والسلام على سيّدنا ومولانا محمّد
عبده ورسوله ، الذي نصره الله بالرّعب
الصفحه ٢٩١ : وادي النيل.
(٣) في السلوك (نسخة
الفاتح ورقة ١٢٠ ب) :
«وفي يوم الاثنين تاسع عشره (جمادي
الثانية
الصفحه ٢٩٨ : (٥) والرّند (٦)
فما شاقني إلا
بدور خدورها
وقد لحن يوم
النّفر في قصب ملد
الصفحه ٣١٦ : «أرسال». ولم يرد في معاجم اللغة هذا
الجمع.
(٣) يشير إلى الآية ٣
من سورة المائدة : (الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ
الصفحه ٣٢٠ : آجالهم إلى
الأمد البعيد ، ويشمل الحاضرين برضوانه في هذا اليوم السعيد ، بمنّه وكرمه.
وانفضّ ذلك المجلس
الصفحه ٣٢١ :
المالكية ، فأنشأت خطبة أقوم بها في يوم مفتتح التّدريس على عادتهم في ذلك ونصّها
:
الحمد لله الذي
منّ على
الصفحه ٣٢٣ : الاقتداء بهديه وعرفانه ، وعن سلف المؤمنين والمهتدين ، وتابعيهم بإحسان إلى
يوم الدّين.
أمّا بعد فإنّ
الصفحه ٣٢٤ : ، لا ، بل
النّسم والأجنّة. ثم آوى الخلق إلى عدله تصديقا بأن الله يؤوه يوم القيامة إلى
ظلاله المستجنّة
الصفحه ٣٢٥ : » المعروف اليوم بالقاهرة. قتل بظاهر دمشق سنة ٧٩١ ه في الوقعة
بين منطاش ، والظاهر برقوق. له ترجمة واسعة في