البحث في رحلة ابن خلدون
٩٧/٤٦ الصفحه ١٧٥ : عاصمته ، وقاعدة لغزو تلمسان ، ولا تزال حتى اليوم مركزا
حربيا يحسب له حسابه. وقد نسب إلى تازا علماء كثير
الصفحه ١٧٧ : . وأصبح يومه كذلك ، فما راعهم آخر النّهار إلا انتشار العجاج خارجا
إليهم من أفواه الثّنية ، فركبوا يستشرفون
الصفحه ١٧٨ : ء ، بعد أن مرّ بقصور بني عامر (٥) هنالك فخرّبها ، وكان يوم قدومه على السّلطان يوما مشهودا
، وأذن بعدها
الصفحه ١٨٠ :
بقبوله. وأجاز
البحر من حينه إلى سبتة ، وسار إلى السّلطان بتلمسان ، وقدم عليهما في يوم مشهود
الصفحه ١٨٦ : وبركاته في يوم الفطر عام اثنين وسبعين وسبع مائة.
وكان بعث إليّ مع
كتابه نسخة كتابه إلى سلطانه ابن الأحمر
الصفحه ٢٠٢ : كتاب الوحي للرسول صلىاللهعليهوسلم
، ثم ارتد ، وأهدر دمه يوم فتح مكة ؛ وكان محمد بن أبي بكر الصديق
الصفحه ٢١٠ :
، والاشارة إلى الحديث : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» واضحة.
وانظر سنن ابن ماجة ٢ / ٩٤
الصفحه ٢١٥ : ، (٧) إلا ما ركبه نبيّ ، أو كان له يوم الافتخار برهان خفيّ (٨) ومفضّل
__________________
(١) الجرادة
الصفحه ٢٢٠ : ، وبيّضنا بناصع الكلس (١) أثوابها ، فهي اليوم توهم حس العيان ، أنّها قطع من بيض
العنان ، (٢) وتكاد تناول قرص
الصفحه ٢٢١ : النبي صلىاللهعليهوسلم
كان يرتجز يوم الخندق فيقول :
* بسم الإله وبه بدينا*
* ولو عبدنا غيره شقينا
الصفحه ٢٣٠ : ساعته ، وهول يومها وشناعته ، وتخريب المبائت (١٤) والمباني ، وغنى الأيدي من خزائن تلك المغاني ، ونقل
الصفحه ٢٣٥ : وقوانين
لا تزال موضع الإعجاب والتقدير حتى اليوم. انظر تاريخ الطبري ٢ / ٦ وما بعدها ،
شرح الشريشي ٢ / ٨٠
الصفحه ٢٣٩ : الخير إلى يوم القيامة». الجمع الصحيح ٤ / ١٨٧
طبع الآستانة.
(٥) مطلع المعلقة
المشهورة لامرئ القيس
الصفحه ٢٤٣ : الوادي ، وعرض
الجبل. ويريد الأمكنة الغائرة ، والمطمئنة.
(١١) الغميم : موضع
بين مكة والمدينة. ويوم
الصفحه ٢٥٤ : والولد ، في يوم
المولد الكريم ، سنة أربع وسبعين ، متوجّها إلى السّلطان ، وقد كان طرقه المرض ؛
فما هو إلا