البحث في رحلة ابن خلدون
٣٠/١ الصفحه ٥٢٧ :
(د)
نسب كأن ـ عمودا
١٥١
دار الهدى ـ من
نجد
٩٢
قدحت يد
الصفحه ٣٧٢ : مائة دينار. تحدّث الناس بهذه الهدية دهرا ، وعرضت بين يدي الملك
النّاصر ، فأشار إلى خاسكيته بانتهابها
الصفحه ٣٧١ : عاين تلك الهدية عند مرورها بتونس ،
قال : وعددت من صنف البغال الفارهة فيها أربعمائة ، وسكت عما سوى ذلك
الصفحه ٣٧٣ :
الألسنة. وكان
ملوك تونس من الموحّدين ، يتعاهدون ملوك مصر بالهدية في الأوقات.
ولما وصلت إلى مصر
الصفحه ٣٧٤ :
الخيول الرائعة
لمهاداة الملك الظّاهر ، وأحسن في انتقاء أصناف الهدية ، فعاجلته المنيّة دون ذلك
الصفحه ٣٨١ : الباقيات.
وكانت هدية صاحب
المغرب تشتمل على خمسة وثلاثين من عتاق الخيل بالسروج والّلجم الذهبية ، والسيوف
الصفحه ٢٠ : والهديّة. ففي خطابه زيغ ومواربة وتدليس واستعمال للخرافة لم يعهد عنه
في كتاباته أو في نظرته إلى الأشياء ، لا
الصفحه ١١٦ :
وسطا الهدى
بفريقها المغلوب
يا بن الألى
شادوا الخلافة بالتّقى
واستأثروك
الصفحه ١١٧ :
ومن قصيدة خاطبته
بها عند وصول هدية ملك السودان إليه ، وفيها الحيوان الغريب المسمّى بالزّرافة
الصفحه ٣٧٠ : ، (٥) وهو يومئذ النّاصر بن محمد بن قلاوون ، هدية ضخمة ، أصحبها
كريمة من كرائم داره ، احتفل فيها ما شاء من
الصفحه ٣٨٠ : أبي العبّاس من ملوك
الموحّدين ، هدية ثالثة انتقى لها جياد الخيل ، وعزّز بها هدية السّلطانين وراءه ،
مع
الصفحه ٤١١ : الصّحاب ممن يخبر أحوالهم بما
تقدمت له من المعرفة بهم ، فأشار بأن أطرفه ببعض هدية ، وإن كانت نزرة فهي عندهم
الصفحه ٧٢ :
وأرى الناس بين
ساع لرشد
يتوخّى الهدى
وساع لغيّ
وأرى العلم
للبرية زينا
الصفحه ٧٧ : بتلمسان. (٣) وأقاما عنده على هدي أهل العلم وسننهم ؛ وهلك أبو حمّو ،
فكانا كذلك مع ابنه أبي تاشفين إلى أن
الصفحه ١١٨ : إلا
الرّشد مذ وضحت
بالمستعين معالم
الرّشد
نعم الخليفة في
هدى وتقى