البحث في رحلة ابن خلدون
٣٣/١٦ الصفحه ٩٥ :
يومئذ أبو سعيد عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان ، قد بايع له
قبيله بنو عبد الواد بعد واقعة
الصفحه ٩٦ : ؛ واضطربت الدولة بعد موت السّلطان أبي عنان ، وبايع
بنو مرين لبعض الأعياص من بني يعقوب بن عبد الحق. وحاصروا
الصفحه ٩٩ : . وقد كنت منطويا على
مفارقتهم ، لما أصابني من الاستيحاش لذهاب أشياخي ، وعطلتي عن طلب العلم. فلما رجع
بنو
الصفحه ١١٠ : أمره ، وانتقض
عليه بنو مرين ، وكان ما قدّمناه في أخبارهم. (٢)
الكتابة عن السّلطان أبي سالم
في السر
الصفحه ١٢١ : ، وأقطعني جانبا
من الإعراض ، فطلبت الرّحلة إلى بلدي بإفريقية. وكان بنو عبد الواد قد راجعوا
ملكهم بتلمسان
الصفحه ١٣٩ : في ثغر بجاية ابنه الأمير أبا زكرياء ،
وفي ثغر قسنطينة ابنه الأمير أبا عبد الله. وكان بنو عبد الواد
الصفحه ١٤٠ : بجاية معه كما ذكرناه ، والأمير أبو العباس صاحب قسنطينة ، بعد أن كان
بنو مرين حاصروا أخاه أبا زيد
الصفحه ١٦٠ :
وإن تشوّفت لحال
المحبّ تلك السّيادة الفذّة ، والبنوة البرّة ، فالحال الحال ، من جعل الزمام بيد
الصفحه ١٧٨ : ؛ فلما أشرفوا على المخيّم ، أغاروا عليه مع غروب الشمس ، فأجفل بنو عامر
، وانتهب مخيّم السّلطان أبي حمّو
الصفحه ٢٧٠ : عودها
ممّا تعلّ من
الدماء وتنهل
حيث الجياد
أملّهنّ بنو الوغى
الصفحه ٢٧٣ : : هم بنو
__________________
(١) الكلوح : تكشر في
عبوس ، ودهر كالح على المثل. وأعصل : معوج شديد ملتو.
الصفحه ٣٥٧ : مكافأة الدخل بالخرج. ونقّص ما أفاض فيه بنو
قلاوون من الإمعان في الترف ، والسّرف في العوائد والنفقات ، حتى
الصفحه ٣٩٣ : بخراسان.
ثم مات وقام
بالأمر أخوه مسعود ، (٧) فملك مكانه ، وانتقض على بنو
__________________
(١) انظر
الصفحه ٤١٩ : ابن خلدون. وبسقوط إشبيلية في عام ١٢٤٨ انتقل بنو خلدون إلى شمال إفريقيا
واستقرّوا نهائيا بتونس ، وبها
الصفحه ٥٤٩ : : بفتح
الباء
بونة : بضم الباء ،
وفتح النون قبل هاء التأنيث
بنو بويه : بضم
الباء وفتح الواو
بيبرس