البحث في رحلة ابن خلدون
٣٦٤/١٠٦ الصفحه ٢٦٨ :
الجريد في الشمال الشرقي لتوزر ، وتبعد عن نفطة مرحلتين. وانظر ياقوت ٨ / ٣٠٤.
(٥) أبو عبد الله
محمد بن
الصفحه ٤١١ :
__________________
(١) هو شرف الدين أبو
عبد الله محمد بن سعيد الدلاصي البوصيري الصنهاجي (٦٠٨ ـ ٦٩٤) على خلاف في تاريخ
الوفاة
الصفحه ٤٦٨ : بن موسى
٣٤١
كلحبة العرني :
هبيرة بن عبد الله
٢١٥
الصفحه ٤٤١ : : أحمد بن محمد
٣٨٢
التنسي أبو الحسن
٣٧١
تنم بن عبد الله
الصفحه ٢٦٣ : ، والذهاب مع الأمير عبد الرّحمن ،
ثم الرجوع عنه إلى ونزمار بن عريف ، طلبا لوسيلته في انصرافي إلى الأندلس
الصفحه ٤٥٧ :
عبد الرحمن بن
عبيد الله الغافقي
٢٣٥
عبد الرحمن بن
عثمان بن عبيد الله القرشي
الصفحه ١٤٠ : عبد الله ببجاية ، حتى إذا هلك السّلطان أبو الحسن
بجبال المصامدة ، وزحف أبو عنان إلى تلمسان سنة ثلاث
الصفحه ٢٥٧ : ،
للإجلاب على الأندلس ، فبادر ابن الأحمر إلى إطلاق الأمير عبد الرحمن بن أبي
يفلّوسن من ولد السّلطان أبي علي
الصفحه ١٤١ : زعيم من
زعماء بني مرين. وكتب إليه السّلطان أبو سالم أن يفرج له عنها ، فملكها لوقته.
وسار الأمير أبو عبد
الصفحه ١٠٦ :
عثمان بن عبد الرحمن ، (١) سلطان تلمسان ، أوصاه على ولده ، وأودع له مالا عند بعض
الأعيان من أهل تلمسان
الصفحه ٥٦ : ،
ونصرهم الله على عدوّهم. ثم تغلب يوسف بن تاشفين والمرابطون على الأندلس ،
واضمحلّت دولة العرب وفنيت قبائلهم
الصفحه ١٦٢ :
الحوادث إلا ما علمتم ، من أخذ الله لنسمة السّوء ، وخبث الأرض ، المسلوب من أثر
الخير : عمر بن عبد الله
الصفحه ٢٥٨ : سالم : إبراهيم بن سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني يلقب
بالمستنصر بالله. بويع بطنجة سنة ٧٧٥ ، وتمت له
الصفحه ٣٣١ : وخصوصا أهل المغرب.
قال البخاري :
مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي. كنيته أبو عبد الله ، حليف عبد الرحمن
الصفحه ١٠١ : ء (٣) فارح ، مولى الأمير أبي عبد الله لنقل حرمه وولده ، فداخل
بعض السفهاء من صنهاجة (٤) في قتل عمر بن علي