البحث في رحلة ابن خلدون
٥٤/٣١ الصفحه ٢٨٥ : إليهم الثّمرات والخيرات ثجّه ، (٥) ومررت في سكك المدينة تغصّ بزحام المارّة ، وأسواقها تزخر
بالنعم. وما
الصفحه ٢٩٠ :
والأعيان».
(٣) هو جمال الدين
عبد الرحمن بن سليمان بن خير المالكي (٧٢١ ـ ٧٩١). له ترجمة في «رفع الإصر» ١٥٦
الصفحه ٢٩١ : ، ولقب «ولي الدين» ، واستقر قاضي القضاة عوضا
عن جمال الدين عبد الرحمن بن خير ؛ وذلك بسفارة الأمير الطنبغا
الصفحه ٢٩٢ : ، فيظنون
بهم الخير ، ويقسمون لهم الحظّ من الجاه في تزكيتهم عند القضاة ، والتّوسّل لهم ،
فأعضل داؤهم ، وفشت
الصفحه ٣٠٦ : تحية ملوك غسان : «يا خير الفتيان». وانظر لسان العرب «كفر» ، تاريخ الطبري
٢ / ١٦١ ، شروح سقط الزند
الصفحه ٣١٤ : (١) بعدها سنة إحدى وتسعين. ولحقت السّلطان النكبة التي محصه
الله فيها وأقاله ، وجعل إلى الخير فيها عاقبته
الصفحه ٣١٩ : بالسّعادة والخيرات
المبدأة المعادة تابعهم ومتبوعهم.
ولمّا سبحت في
اللّجّ الأزرق ، وخطوت من أفق المغرب إلى
الصفحه ٣٢١ : فَأَبَيْنَ
أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها ، وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ).
(٣) النجدان : طريق
الخير
الصفحه ٣٢٣ : ،
واشتقاق التمكين في الأرض من قدرته ، فتسابقوا بالخيرات إلى جزائه ومثوبته ،
وذهبوا بالدرجات العلى في وفور
الصفحه ٣٢٤ : المقام الذي رضيه وحمده. ثم تاقت نفسه إلى ما عند الله ، فصرف
قصده إليه واعتمده ، وسارع إلى فعل الخيرات
الصفحه ٣٢٧ : الخير وافتنانا ، وعهد إليهم برياضة المريدين ، وإفادة المستفيدين ، احتسابا
لله وقربانا ، وتقيّلا
الصفحه ٣٢٩ : :
الإكراه والإهانة.
(٦) الجهام : السّحاب
لا ماء فيه ، ويريد : كريها لا خير فيه.
(٧) كذا في الأصلين
الصفحه ٣٣٠ : . أعلى الله مقامه ، وكافأ عن الأمّة إحسانه الجزيل وإنعامه ، وأطال في
السّعادة والخيرات المبدأة المعادة
الصفحه ٣٣٨ : الفضيل الحراني ، كتبها وقرأها ببغداد على أبي
الحسن سعد الخير الأنصاري الأندلسي ، سنة ٥٣٦.
الصفحه ٣٤٠ : الوليد بن خيرة. وقالا أيضا : إن الطلاع
بالعين هو والد مولاه محمد بن يحيى البكري المعروف بابن الطلاع. أما