البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩٣/١ الصفحه ٤٢٧ : الثقافية قائمة بين
المغرب ومصر في القرن الخامس عشر رغما من انقسام العالم الإسلامي إلى عدد من
الوحدات
الصفحه ٩ :
الفاعلية الحضارية.
إن أحد أهداف هذه
السّلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم ، هو الكشف عن طبيعة الوعي
الصفحه ٣٨٦ :
سفر السّلطان إلى الشام لمدافعة الطّطر عن بلاده
هؤلاء الطّطر من
شعوب التّرك ، وقد اتفق النسّابة
الصفحه ٣٢٣ :
إذا روعيت أشراطها
، وقصد الرّكاب إذا ضربت في طلب العلم آباطها ، (١) عالم المدينة وإمام هذه الأمّة
الصفحه ١٣ : لتكون لهذا السلطان
، أو ذاك الأمير ، أو هذا العالم ، ليخلص ، من ثمّ المحقّق الفذّ إلى النسخة التي
بين
الصفحه ٣٢١ : . بل سيّد الثّقلين (٥) في العالم من إنسه وجنّه وأرواحه وأجساده ، لا. بل سيّد
الملائكة والنّبيئين ، الذي
الصفحه ٣٩٠ : . إلّا أنّه المتناقل بين النّسّابة في العالم ، كما قلناه ، فلنعتمده ونقول :
أول من ملك الأرض من نسل نوح
الصفحه ٢٨٨ : الميمونة ، المنصورة المصونة ، حضرة السّلطان العالم ،
العادل المؤيّد ، المجاهد الأوحد ، أبي العبّاس ، ذخر
الصفحه ٢١ :
الالتفات إلى هذه النسخة يعود إلى الصديق الكريم العالم التركي الشاب فؤاد سزكين ،
فله خالص شكري.». ويرجّح ابن
الصفحه ٧ : كلاسيكيّات
أدب الرّحلة ، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا
العالم ودوّنوا
الصفحه ٢٨٧ : الظاهر ، السيّد الأجلّ ، العالم العادل ، المؤيّد المجاهد ، المرابط
المثاغر ، المظفّر ، الشّاهنشاه ، سيف
الصفحه ٣٣٤ : يوجد عالم أعلم من عالم المدينة» أنّه مالك بن أنس.
وقال الشّافعي :
إذا جاء الأثر فمالك النّجم ، وقال
الصفحه ١٧ :
الشرقي من بحر السويس متّجها إلى الديار المقدّسة لقضاء فريضة الحجّ ، عبر ميناء
ينبع ، وفي ثاني ذي الحجة
الصفحه ٤٢٠ :
العالم آنذاك ،
والذي شهده ابن بطوطة في موضع آخر. ولد ابن خلدون بتونس في عام ٧٣٢ ه ١٣٣٢ وبدأ
وهو
الصفحه ٨٥ : ، والعالم الصّوفي المتجرّد ، أبي عبد الله محمد بن
خميس (٣) التّلمساني ، وكانا لا يجاريان في البلاغة والشعر