البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/١ الصفحه ٣٧٧ : من
أثنى عليه الوحي
والتّنزيل
وحي من الرّحمن
يلقيه على
قلب
الصفحه ٣٨٩ : من أخبار تلك الأجيال شيء ، ولا سبيل
إلى اتصال الأخبار القديمة إلا بالوحي ، وأما الأخبار فهي تدرس
الصفحه ٢٠٢ : كتاب الوحي للرسول صلىاللهعليهوسلم
، ثم ارتد ، وأهدر دمه يوم فتح مكة ؛ وكان محمد بن أبي بكر الصديق
الصفحه ٤٠٧ :
فوقع في نفسي لأجل
الوجل الذي كنت فيه أن أفاوضه في شيء من ذلك يستريح إليه ، ويأنس به مني ، ففاتحته
الصفحه ٤١٤ :
بنا مركب من مراكب
ابن عثمان سلطان بلاد الرّوم ، وصل فيه رسول كان سفر إليه عن سلطان مصر ، ورجع
الصفحه ٤٢٧ :
المفرد للبربر من
تاريخه قد تمّ الاعتراف به بحقّ كأقيم ما في مصنّفه. ويمكن القول بأنّه لا علما
الصفحه ٤٠٥ : المغرب؟
، فقلت هو في عرف خطابهم معناه الدّاخلي ، أي الأبعد ، لأن المغرب كلّه على ساحل
البحر الشّامي من
الصفحه ٣٤ :
في آخر كتاب العبر متصلا به ، كتبه ابن الفخار السابق الذكر وكانت عنايته به من
حيث إعجامه أكثر من
الصفحه ٨١ :
جملة أصحابه
وتابعه. قال : وكان يتلقّاه في كلّ بلد من (أصحابه و) أشياعه وخدمه من يأتيه
بالأزواد
الصفحه ٣١٩ :
الرّعايا في ظلّ
من أمنه ، وعدل من حكمه ، وقسم البأس والجود بين حربه وسلمه ، ثم أقام دولته
بالأمرا
الصفحه ١٩ :
بقوله : «فحدث بين
بعض الناس تشاجر في المسجد الجامع ، وأنكر البعض ما وقع من الاستنامة إلى القول (أي
الصفحه ٣١ :
بين سنتي ٧٨٤ و ٧٩١)
، وهذه النسخة هي التي سمّاها بكتاب «الظاهري» ، ثم بعث من مصر في سنة ثالثة
الصفحه ٧٩ :
وحضر مع السّلطان
أبي الحسن ، واقعة القيروان ، (١) وخلص معه إلى تونس ، وأقام بها نحوا من سنتين
الصفحه ١٨٨ : أن تموتوا». (٣) فإن صحّت هذه الحال المرجوّ من إمداد الله ، تنقّلت
الأقدام إلى أمام ، وقوي التّعلق
الصفحه ٣٥٧ :
ثم تنافس برقوق
وبركة في الاستقلال ، وأضمر كل واحد منهما لصاحبه ، وخشي منه ، فقبض برقوق على
بطانة