البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٨/١ الصفحه ٣٧٧ : من
أثنى عليه الوحي
والتّنزيل
وحي من الرّحمن
يلقيه على
قلب
الصفحه ٢٨٥ :
هنا إلى ما يقص حول نهر النيل من أنه أحد أنهار الجنة ، كدجلة والفرات ، وسيحان.
وانظر الباب الأول من
الصفحه ٣٦٦ : ذا فقد
برئت من الّل
ه تعالى وخنت
جهرا رسوله
طوقونا أمر
الكتاب فكانت
الصفحه ١٧٩ : راشد (٢) ؛ فرّ من معسكر الوزير ابن غازي أيام مقامه عليها فاستولى
على شلف ، وبلاد قومه. (٣) وبعث
الصفحه ٣٦٢ :
الظاهر ، أغذّ
السّير إلى مصر ، وتلقّاه الناس فرحين مسرورين بعوده وجبره ، ودخل منتصف صفر من سنة
الصفحه ٢٠٢ : كتاب الوحي للرسول صلىاللهعليهوسلم
، ثم ارتد ، وأهدر دمه يوم فتح مكة ؛ وكان محمد بن أبي بكر الصديق
الصفحه ٣١ : العزيز المريني (٧٩٦ ـ ٧٩٩)
، ولذلك قدم الكتاب باسمه (٢).
وكل واحدة من هذه
النسخ تختلف عن سابقتها صدورا
الصفحه ٦٤ : ، فحفظت كتاب الأشعار
الستّة ، والحماسة للأعلم ، (١) وشعر حبيب ، (٢) وطائفة من شعر المتنبي ، (٣) ومن أشعار
الصفحه ٤٢٣ : «المقدّمة الثانية» من «الفصل الأوّل» من «الكتاب
الأوّل» من مصنّفه في التاريخ (١). ولهذه «المقدّمة الثانية
الصفحه ١٦٣ : الكتاب من أسباب محنته التي
انتهت بقتله رحمهالله.
ولا تزال المكتبة الإسلامية تحتفظ بنسخ من هذا الكتاب
الصفحه ٦٥ : عليه كتاب مسلم بن الحجّاج ، إلا
فوتا يسيرا من كتاب الصّيد ؛ وسمعت عليه كتاب الموطّأ من أوله إلى آخره
الصفحه ٤٢ : قارئ من قرائه فيما وقع له في كتابه من مخالفات لأوضاع اللغة التي يكتب
بها ، أكان يصر على خطئه الذي لا
الصفحه ٣٢٦ :
قدرتهم بالامتناع
، فكأنّ العبقريّ ، (١) يفري الفريّ ، (٢) أو العفاريت ، (٣) قدمت من أماريت
الصفحه ٢٤٤ :
الفرضة أيدي الانتهاز ، وسألنا من سائله أسد بن الفرات (١) فأفتى برجحان الجواز ، فعمّ الاكتساح والاستباح
الصفحه ٣٤٦ :
سلطانه داخل باب
النصر (١) من أعظم المصانع وأحفلها ، وأوفرها ريعا ، وأكثرها أوقافا وعيّن مشيختها