البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٢١ الصفحه ٢٨٦ :
كأنّما انطلق أهله
من الحساب ، يشير إلى كثرة أممه وأمنهم العواقب. (١)
وحضر صاحبنا قاضي
العسكر
الصفحه ٣٩١ : بالجهاد ، ووعد عن الله بأن الأرض لأمته ،
فزحفوا إلى كسرى ، وقيصر بعد سنتين من وفاته ، فانتزعوا الملك من
الصفحه ١٤ : ، وهو ما زاد في
علمه وتطلّعه للبحث أكثر فأكثر في كنوز التراث.
من آثاره العلميّة
أيضا إلى جانب تحقيق
الصفحه ٤١ : ، قد أدت أخيرا إلى نوع من الارتباك في اسم هذا الكتاب
، ثم في ماهيته ؛ فحينما تحدث العلامة المستشرق كارل
الصفحه ٥٩ : استعفى جدّنا من ذلك فأعفاه ، ورجع إلى الحضرة. ولما
غلب الدّعيّ بن أبي عمارة (٢) على ملكهم بتونس ، اعتقل
الصفحه ٦٠ : إلى أن هلك السّلطان ، وجاءت دولة الأمير
خالد ، فأبقاه على حاله من التجلّة والكرامة ، ولم يستعمله ولا
الصفحه ١٨٢ : إليّ ، وأعلمني اهتمامكم واهتمام السّلطان ، تولاه الله ، باستكشاف ما انبهم
(١) من حالي ؛ فلم أترك شيئا
الصفحه ٢٩١ : (٤) بين القصرين ، فقمت بما دفع إليّ من ذلك المقام المحمود ،
ووفّيت جهدي بما أمّنني عليه من أحكام الله ، لا
الصفحه ٤٢٥ : نبادر إلى القول بهذه المناسبة
أنّه لم يتم العثور في أيّة واحدة من مخطوطات كتابه على هذه الخارطة المزعومة
الصفحه ٤٢٨ : ووهران. ومن وهران أخذ سفينة جنوية أيضا في ديسمبر من عام ١٤٦٥ ،
فنزل بمالقة ، وغادرها إلى بلش Veles
الصفحه ٣٥١ :
زحف إلى الشام ،
فملك مدنه وحواضره من أيدي بني أيّوب ، إلى أن استوعبها. وجاء الخبر بأن بركة
الصفحه ٩٨ : ء المالكية ، ملازما للتدريس في وظائفه ، إلى إن هلك سنة إحدى وثمانين.
هذا ذكر من حضرنا
من جملة السّلطان أبي
الصفحه ٢٦٠ : عيد
الفطر من خمس وسبعين ، فحاصروها ثلاثة أشهر ، وأخذوا بمخنّقها إلى أن جهد الحصار
الوزير ومن معه
الصفحه ٣٢٤ : بإخلاصه إلى ولي الدنيا والآخرة ، مؤيّد كلمة الموحدين ، ورافع دعائم
الدّين ، وظهير خلافة المؤمنين ، سلطان
الصفحه ٣٥٤ :
استبداده قد أزف ، إلى أن راغمهم السّلطان بالزجر ، فركبوا عليه هنالك ، وركب من
خيامه مع لفيف من خاصّته