البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٠٦ الصفحه ٢٥١ : (٥)
كأن به ـ والله
يهديه ـ قد انتقل من مهد التنويم ، إلى النهج القويم ، ومن أريكة الذراع ، إلى
تصريف
الصفحه ٣٤٦ : بها». فما يقال اليوم ـ استنادا إلى هذه التولية ـ عن تصوف ابن
خلدون في مصر ، وعما عسى أن يكون له من دخل
الصفحه ٤١٢ : ملككم إلى المتصرفين في صنوف الخدم أشدّ
من حاجة غيركم ، فقال وما تريد لهم؟ قلت : مكتوب أمان يستنيمون إليه
الصفحه ٣٩٦ :
الطّطر ، وزحف إلى
كرسيّ الملك بخوارزم. وهو علاء الدّين خوارزم شاه ، سلفه من موالى طغرلبك ، فغالبه
الصفحه ٣٧٣ :
الألسنة. وكان
ملوك تونس من الموحّدين ، يتعاهدون ملوك مصر بالهدية في الأوقات.
ولما وصلت إلى مصر
الصفحه ٣٢٠ : وتدريسه إلى أن سخط السّلطان قاضي المالكية يومئذ في نزعة من
النّزعات الملوكية ، فعزله ، واستدعاني للولاية
الصفحه ٣٨١ : . ثم انصرفوا إلى مواطنهم ، وشيّعهم من برّ
السّلطان وإحسانه ، ما ملأ حقائبهم ، وأسنى ذخيرتهم ، وحصل لي
الصفحه ١٣ : متأنّ ، وباحث يتطلع إلى الأكمل ، فلا
يرضى ، بدوره ، عن عمله حتى يراه أقرب في صياغته الأخيرة ، من الصورة
الصفحه ٨٢ :
أمرهم ؛ ثم قارن
وصول شيخنا إلى المغرب مهلك يوسف بن يعقوب وخلاص أهل تلمسان من الحصار ، فعاد إلى
الصفحه ١٤٣ :
وإعانة ؛ ثمّ بعث
صاحب تلمسان إلى السّلطان (أبي عبد الله) (١) يطلب منه الصهر ، فأسعفه بذلك ليصل يده
الصفحه ١٨٩ :
__________________
(١) يشير إلى قول
الله تعالى : (وَمَنْ
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
الصفحه ٢٢٤ : بما عند
الله واغتباطا ، والمهنّدة الدّلق (٥) تسبق إلى الرقاب استلالا واختراطا ، واستكثرنا من عدد
الصفحه ٣٢٣ : الذين جبلهم على العدل
وفطرته ، وهداهم إلى التمسّك بكلمته. ثم فضّلهم بما خوّلهم من سعة الرّزق وبسطته
الصفحه ١٤٥ : الحصن ،
ودفعوا شرذمة كانت مجمّرة إزاءهم ، فاقتلعوا خباءهم ، وأسهلوا من تلك العقبة إلى
بسيط الرّشّة
الصفحه ١٥٧ :
الصّنو يحيى ـ مدّ
الله حياته ، وحرس من الحوادث ذاته ـ من خطاب ارتشف به لهذه القريحة بلالتها