البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/٩١ الصفحه ٢٩٦ : ـ
أيّده الله ـ في النظر بعين الرحمة ، وتخلية سبيلي من هذه العهدة التي لم أطق
حملها ، ولا عرفت ـ كما زعموا
الصفحه ٣١٣ :
ومن لاحظ
الأحوال وازن بينها
ولم ير للدّنيا
الدّنية من خطر
الصفحه ٣٢١ :
ثم فرغ السّلطان
من اختطاط مدرسته (١) بين القصرين ، وجعل فيها مدافن أهله ، وعيّن لي فيها تدريس
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك ، وشغلت بما
أنا عليه من التّدريس والتّأليف.
ثمّ خرجت عام تسعة
وثمانين للحجّ ، واقتضيت إذن
الصفحه ٣٣٧ :
الله بن مسلمة
القعنبي ، (١) ومنها موطأ مطرّف بن عبد الله اليساري (٢) نسبة إلى سليمان بن يسار
الصفحه ٣٧٢ :
والأواني المتّخذة
من النحاس والفخّار المخصوص كلّ مصر من المغرب بأصناف من صنائعها ، متشابهة
الأشكال
الصفحه ٣٨٥ :
بناء بسماطين من العمد الصّخور ، منجّدة مصطفّة ، مرقوما على رؤوسها صور ملوك
القياصرة ، وتواريخ دولهم
الصفحه ٣٩١ : بالجهاد ، ووعد عن الله بأن الأرض لأمته ،
فزحفوا إلى كسرى ، وقيصر بعد سنتين من وفاته ، فانتزعوا الملك من
الصفحه ٤٢١ : ، وأغلب الظنّ أنّ قصّة مقابلته لتيمور وحديثه معه ، تلك
القصّة التي يرويها بين عدد من المؤرّخين ابن عربشاه
الصفحه ١٤ :
وبينها هذا الكتاب
، ولما تمّ نشره من كتب تحت إشرافه.
وقد شارك ابن
تاويت في نشاط معهد المخطوطات
الصفحه ٣٨ :
الخط المسند
المعروف اليوم بالمغرب ، وقد كان الناسخ من السرعة في كتابتها بحيث أصبح الاعتماد
عليها
الصفحه ٤١ :
ب «ويس» (٩٦٩ ـ ١٠٦٧
ه) متوليا لخطة القضاء برشيد وغيرها في مصر ، وزار القاهرة فاشترى من مخطوطاتها
الصفحه ٦٢ :
الأندلس من أعمال
بلنسية ، (١) أخذ عن مشيخة بلنسية وأعمالها ، وكان إماما في القراءات ،
لا يلحق شأوه
الصفحه ٦٣ :
الأستاذ أبي
العباس البطرني وغيره من شيوخه ؛ وعرضت عليه كتاب التّقصّي لأحاديث الموطأ لابن
عبد البر
الصفحه ٧٦ :
برشك ، واتهمه
المتغلّب يومئذ على البلد زيرم (١) بن حماد ، بأن عنده وديعة من المال لبعض أعدائه